تفسير مقاتل بن سليمان

وَقَوْمُهُ } ، يعني وأهلكنا عمل فرعون وقومه القبط في مصر، { وَ } أهلكنا { وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ } [آية لَّنَآ إِلَـٰهاً } نعبده، { كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } يعبدونها، { قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ } [آية إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ مُتَبَّرٌ } ، يعني مدمر، { مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية { أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـٰهاً } ، يعني رباً، { وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ } [آية وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ } ، يعني قتل الأبناء وترك البنات، { وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلصُّدُورِ } من الكفر والشرك، { وَ } هذا القرآن { وَهُدًى } من الضلالة، { وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [آية وَبِرَحْمَتِهِ } الإسلام، { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ } معشر المسلمين، { هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } [آية وَحَلاَلاً } ، يعني وحللتم منه ما شئتم، { قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى ٱللَّهِ تَفْتَرُونَ } [آية فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ } ، حين لا يؤاخذهم عند كل ذنب، { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ } [آية ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ } التى لا انفصام لها، لا انقطاع لها { وَإِلَىٰ ٱللَّهِ عَاقِبَةُ ٱلأَمُورِ } [آية مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤاْ } من المعاصي { إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ } [آية نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً } في الدنيا إلى آجالهم { ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ } نصيرهم { إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ } [آية وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ } يعني ولكن { أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } [آية وَٱلأَرْضَ } من الخلق، عبيده، وفي ملكه، { إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ } عن عباده خلقه { ٱلْحَمِيدُ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

موتتان وحياتان { فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا } بأن البعث حق { فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ } [آية تصدقوا، ثم قال: { فَٱلْحُكْمُ } يعنى القضاء { للَّهِ ٱلْعَلِـيِّ } يعنى الرفيع فوق خلقه { ٱلْكَبِيرِ } [آية ٱلسَّمَآءِ رِزْقاً } يعنى المطر { وَمَا يَتَذَكَّرُ } فى هذا الصنع فيوحد الرب تعالى { إِلاَّ مَن يُنِيبُ } [آية فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ } يعنى موحدين { لَهُ ٱلدِّينَ } يعنى التوحيد { وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَافِرُونَ } [آية يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ } من الأنبياء { لِيُنذِرَ } النبيون بما فى القرآن من الوعيد { يَوْمَ ٱلتَّلاَقِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مَآ أُرِيكُمْ } من الهدى { إِلاَّ مَآ أَرَىٰ } لنفسى { وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ } [آية بتوحيد الله عز وجل { يٰقَوْمِ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ } فى تكذيب موسى { مِّثْلَ يَوْمِ ٱلأَحْزَابِ } [آية قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ } [آية ذنب.ثم حذرهم المؤمن عذاب الآخرة، فقال: { وَيٰقَوْمِ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ ٱلتَّنَادِ } [آية } يعنى من مانع يمنعكم من الله عز وجل { وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ } عن الهدى { فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلآخِرَةِ أَخْزَىٰ } ، يعني أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا، { وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ } [آية فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ } ، يعني صيحة جبريل، عليه السلام، { ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } [آية وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } ، يعني صدقوا بالتوحيد من العذاب الذي نزل بكفارهم، { وَكَانُواْ يتَّقُونَ } [آية : 18] الشرك.قوله: { وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ } [آية: 19]، عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم } وأيديهم، وأرجلهم، { بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية

التفسير البسيط

البحث العلمي التَّفْسِيرُ البَسِيْط لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي (ت468هـ) سورة البقرة من آية (67) -آية (195) تحقيق د.

التفسير البسيط

البحث العلمي التَّفْسِيرُ البَسِيْط لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي (ت468هـ) سورة البقرة من آية (67) -آية (195) تحقيق د.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الناسخ لها آية السيف. الناسخ لها آية السيف.

الناسخ والمنسوخ

نصيرا 145 منسوخة بالاستثناء بعدها إلا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا الآية سورة المائدة مدنية إلا آية اليوم أكملت لكم دينكم فنزلت بعرفات وآياتها مائة وثلاث أو اثنتان أو عشرون آية وكلماتها ألفان وثمانمائة