الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ الْمُؤمن وَالْكفْر ويحول بَين الْكَافِر وَبَين الْهدى وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي غَالب الخلجي قَالَ: سَأَلت ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن قَول عَنْهُمَا عَن قَوْله {يحول بَين الْمَرْء وَقَلبه} قَالَ: قد سبقت بهَا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ: رَحِمك الله ودعا لَهُ بِخَير وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد هَذَا فِي الْأُسَارَى (فإمَّا منا وَإِمَّا فدَاء) (مُحَمَّد الْآيَة 4) فَجعل الله النَّبِي وَالْمُؤمنِينَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءُوا قتلوهم وَإِن شَاءُوا استعبدوهم وَإِن شَاءُوا فادوهم وَفِي قَوْله {لَوْلَا كتاب من الله فِيمَا أَخَذْتُم} من الْأُسَارَى {عَذَاب عَظِيم فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُم حَلَالا طيبا} قَالَ: وَكَانَ الله تَعَالَى قد كتب فِي أم الْكتاب الْمَغَانِم وَالْأسَارَى حَلَالا لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأمته مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لَوْلَا كتاب من الله سبق} قَالَ: سبق لَهُم الْمَغْفِرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا مضى هَذِه الْأَجَل أَن يقاتلهم فِي الْحل وَالْحرم وَعند الْبَيْت حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كل آيَة فِي كتاب الله تَعَالَى فِيهَا مِيثَاق بَين النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سُورَة بَرَاءَة {وخذوهم واحصروهم واقعدوا لَهُم كل مرصد} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من فَارق الدُّنْيَا على الإِخلاص لله وعبادته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث إِلَى سُهَيْل بن عَمْرو يستهديه من مَاء زَمْزَم فَبعث لَهُ براويتين وَأخرج عبد الرَّزَّاق والأزرقي عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي حُسَيْن واسْمه عبد الله بن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ : كتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى سُهَيْل بن عَمْرو إِن جَاءَك كتابي لَيْلًا فَلَا تُصبِحَنَّ عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استهدى سُهَيْل بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ من مَاء زَمْزَم وَأخرج ابْن سعد عَن أم أَيمن رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ مَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ أَن تُدْرِكهُ الرَّحْمَة وَأخرج ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لي جِبْرِيل: يَا مُحَمَّد لَو رَأَيْتنِي عَنْهُمَا سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: قَالَ لي جِبْرِيل: مَا غضب رَبك على أحد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لي جِبْرِيل: مَا أبغضت شَيْئا من خلق الله
تفسير الجلالين
13 - { ويسبح الرعد } هو ملك موكل السحاب يسوقه متلبسا { بحمده } أي يقول سبحان الله وبحمده { و } يسبح { الملائكة من خيفته } أي الله { ويرسل الصواعق } وهي نار تخرج من السحاب { فيصيب بها من يشاء } فتحرقه نزل في رجل بعث إليه النبي صلى الله عليه و سلم من يدعوه فقال من رسول الله وما الله أمن ذهب هو أم من فضة أم نحاس فنزلت به صاعقة فذهبت بقحف رأسه { وهم } أي الكفار { يجادلون } يخاصمون النبي صلى الله عليه و سلم { في الله وهو شديد المحال } القوة أو الأخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص443 )# حضرته الوفاة قال لابنه : إني قاصر عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء وأنهاك عن الشرك والكبر # وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر بن عاصم في الجهاد والقاضي عمر بن الحسن الأشناني في بعض تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون وادعوا بالبركة وقلدوها ولا تقلدوها إلا وتار # وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن زياد بن مسلم الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : الخيل ثلاثة فمن ارتبطها في سبيل الله وجهاد عدوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم - سُورَة العنكبوت مَكِّيَّة وآياتها تسع وَسِتُّونَ - مُقَدّمَة سُورَة أخرج ابْن الضريس والنحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة العنكبوت بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة العنكبوت بِمَكَّة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُصَلِّي فِي كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر أَربع رَكْعَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالرِّيح وَالتُّرَاب قَالَ: فمم خلق هَؤُلَاءِ قَالَ: لَا أَدْرِي ثمَّ أَتَى الرجل عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ مثل قَول عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ فَأتى ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فَسَأَلَهُ: مِم خلق الْخلق قَالَ: من المَاء والنور والظلمة وَالرِّيح وَالتُّرَاب قَالَ: فمم خلق هَؤُلَاءِ فَقَرَأَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وسخر لكم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا الأَرْض جَمِيعًا مِنْهُ} فَقَالَ الرجل: مَا كَانَ ليَأْتِي بِهَذَا إِلَّا رجلٌ من أهل بَيت النَّبِي صلى الله