جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فصام وصام الناس معه. (1) . 2872- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا الحكم بن بشير، قال، حدثني أبي - وحدثنا خيثمة : هو ابن أبي خيثمة البصري ، وهو تابعي ثقة . وقال ابن معين : "ليس بشيء" . كما في ابن أبي حاتم 1/2/394 ، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات ، وترجمه البخاري في الكبير 2/1/197 ، فلم يذكر قال : سألت أنس بن مالك عن الصوم في السفر" . ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء . وهذا كاف في توثيقه والاحتجاج بروايته ، دون الجرح المجمل من ابن معين .

ناسخ القرآن ومنسوخه

أخبرنا أبو العباس بن قريش، قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: أبنا ابن قال ابن أبي داود: حدّثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن وإسناده حسن، صرّح ابن إسحاق فيه بالتحديث. والخبر حسّنه المحدث الألباني في «صحيح سنن ابن ماجة» (1580). ماجة» (1/ 599) وتأمل في الحديث الذي بعده. (¬2) أخرجه مالك في «الموطأ» (2/ 116) - 30 - كتاب الرضاع (3

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عدي والبيهقي في سننه والديلمي عن أبي هريرة مرفوعاً وموقوفاً « لا تقولوا وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر قال : إنما سمي رمضان لأن الذنوب ترمض فيه ، وإنما سمي شوّالاً لأنه وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب عن أنس قال : قال رسول الله A « إنما سمي رمضان لأن رمضان يرمض الذنوب وأخرج ابن مردويه والأصبهاني عن عائشة قالت : قيل للنبي A « يا رسول الله ما رمضان؟ قال : ارمض الله فيه وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي والبيهقي عن عرفجة قال : كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي العالية . وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود عن ابن عمر « أن رسول الله A نهى عن الوصال قالوا : إنك وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري عن أنس عن النبي A قال « لا تواصلوا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن علي مرفوعاً « . وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبيهقي عن نافع . أن بنت عبد الله بن عمرو وأمها بنت زيد بن الخطاب كانت تحت ابن لعبد الله بن عمر ، فمات ولم يدخل بها ولم وأخرج الشافعي والبيهقي عن ابن عباس . وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن المسيب .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد اختلف في سبب نزول هذه الآية : 1 - أخرج ابن جرير «1» عن الشعبي «2» أن وثنا كان في الجاهلية على الصفا يطاف بهما من أجل الوثنين ، وليس الطواف بهما من الشعائر قال : فأنزل اللّه أنهما من الشعائر. 2 - وروى ابن قالت عائشة رضي اللّه عنها : بئسما قلت يا ابن أختي ، إنها لو كانت على ما تأولتها لكان : فلا جناح عليه ثمّ سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الطواف بينهما ، فليس لأحد أن يدع الطواف بينهما قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لأبي بكر ابن عبد الرحمن ، فقال : إنّه العلم ، أي ما سمعت به «3».

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي نحوه من وجه آخر ، عن ابن مسعود. محمد بن معمر ، حدثنا إبراهيم بن دُرُسْتُويه الفارسي ، حدثنا أبو بكر بن أحمد بن محمد بن سالم ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني عمر بن طلحة الرقاشي ، عن نافع بن مالك أبي سهيل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله مَرْدُوَيه عن الطبراني ، عن إبراهيم بن نائلة ، عن إسماعيل بن عمرو ، عن يوسف بن عطية ، عن ابن عَوْن ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله : " نزلت عَلَيّ سورة الأنعام جملة واحدة ، وشَيَّعَها سبعون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يا رب قتلني عبادك المؤمنون وأخرج أحمد في الزهد عن خالد الربعي قال : قرأت في التوراة اتق الله يا ابن آدم وإذا شبعت فاذكر الجائع وأخرج أحمد عن قتادة قال : بلغنا أنه مكتوب في التوراة ابن آدم ارحم ترحم إنه من لا يرحم لا يرحم كيف ترجو أن أرحمك وأنت لا ترحم عبادي ؟ وأخرج أحمد وأبو نعيم في الحلية عن مالك لقلبك وبالغيب رأيت نوري قال مالك : يعني الحلاوة والسرور الذي يجد المؤمن وأخرج أبو نعيم في الحلية كسيرة تكفيك وخرقة تواريك وحجر يأويك وأخرج أحمد عن وهيب المكي قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة يا ابن

الجامع لأحكام القرآن

من لقيت من أصحاب مالك وروي من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر (لا وقال فيه أبو أحمد بن عدي كان يضع الحديث على ثقات المسلمين وحديثه هذا يرويه عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة وذكر الدارقطني عن سلام بن سليمان عن عمر عن محمد بن واسع عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال قال رسول ذكر سنيد قال: حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الورد الانصاري قال صليت إلى جنب ابن عمر فجعلت أرفع قبل الامام وأضع قبله فلما سلم الامام أخذ ابن عمر بيدي فلو اني وجذبني فقلت مالك !