أضواء البيان
أول مَرَّةٍ} [يس:79] وقوله: {فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أول مَرَّةٍ} [الإسراء الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً, اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} [الإسراء
الجامع لأحكام القرآن
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} [الإسراء: 111 ومنه قوله تعالى: {مَقَاماً مَحْمُوداً} [الإسراء: 79].
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فرضها المحب والخائف , وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم التطوع على ما كان أصلها , وذلك صبيحة ليلة الإسراء في فرض هذا الركن أو من أول منزله قوله تعالى : {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنه غير مأمور بالإسراء بها إلا أنه منهي عنه , واستثناءها من الالتفات معهم مفهم أنه لا حجر عليه في الإسراء يلزم من ذلك أمرها بالالتفات بل مخالفتها للمستثنى منه في عدم النهي , ولذلك عللوا ما أفهمه إهمالها من الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الزقوم تنبت في أصل الجحيم , وكان ذلك في غاية الغرابة , ضمه إلى الإسراء في ذلك فقال تعالى : {والشجرة} أيضاً فتنة للناس نقيم بها عليهم الحجة في الكفر والإيمان , فنثنتهم أي من أردنا إيمانه منهم بالأول وهو الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) [سورة الإسراء وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) إلى قوله:( وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ) [سورة الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ولو قرأ: {فسينغضون إليك رءوسهم} [الإسراء: 51] بالقاف "فسينقضون" لا تفسد صلاته. وكذا لو قرأ: {وقل جاء الحق وزهق الباطل} [الإسراء: 81] "الباطن" بالنون مكان اللام - تفسد صلاته.
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً} (15) [الإسراء أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً} (16) [الإسراء
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً} (85) [الإسراء عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً} (85) [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على الكفاف والبلغة في الدنيا الذي به يصح العمل بالحكمة نحو قوله تعالى : {ولا تمش في الأرض مرحاً} [الإسراء : 37] إلى قوله : {ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} [الإسراء : 39] , ونحو قوله تعالى : {ولا تمدن عينيك