الانتصار للقرآن للباقلاني
كان ائتمنَهُ حتى كان يأمرُه بطَي ما كُتِبَ وختمه، وكان أيضاً كاتبا لأبي بكرٍ وعمرَ ليستعمله على بيت المال
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
جوابه: أنه تهديد لا أمر طاعة، كقوله تعالى: (كلوا وتمتعوا) ، والمعنى شاركهم في الإثم لا في المال.
معاني القراءات للأزهري
أوزرْء مالٍ وَرزء المال يجتَبَر وَمَنْ قَرَأَ (فَصِرْهُنَّ) بكسر الصاد فإن الفراء قال: معناه: قَطعهُن
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
{خذ العفو} وهو الميسور من المال ثم نسخ بالزكاة والعرف المعروف وباقي الايه نسخ باية السيف {وإما ينزغنك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
الديباج والاستبرق ثخينة و {الأرائك} الفرش في الحجال {ولم تظلم} تنقص {وكان له} أي للاخ الكافر والثمر المال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
لأرجمنك} بالشتم {مليا} طويلا {سلام عليك} أي سلمت من ان اصيبك بمكروه {حفيا} لطيفا {ووهبنا لهم من رحمتنا} المال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
العاص بن وائل {لأوتين} في الجنه على زعمكم {عهدا} أي عهد اليه انه يدخله الجنة {ونرثه ما يقول} أي نسلبه المال
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
كلها أو عقوبةُ قطعِ الطريق فقط، وأما ما يتعلق بالأموال وقَتْلِ الأنفس فلا تَسْقُطُ، بل حكمُه إلى صاحب المال
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
ووِتْراً والزَّعامةُ للغلام الأَشْراك: جمعُ شِرْك وهو النصيب، أي: طار المال المقسوم شَفْعاً للذَّكر ووِتْراً
أحكام القرآن للكيا الهراسي
هو الزكاة، إذ لا فرض في المال سواها، ووراء ذلك ربما وجبت حقوق مثل النفقات وضروب المواساة: قوله تعالى: