تطور كتابة المصحف الشريف وطباعته
(1)) ) ، وكان كاتباً للوليد بن عبد الملك (86-89 هـ/705-708م) ، كتب له المصاحف والأشعارَ والأخبار، وهو الذي كتب في قِبلة المسجد النبوي بالذهب من (والشمس وضحاها) إلى آخر القرآن، وكان عمر بن عبد العزيز مِمن علي بن مقلة (9) ، وأخيه أبي عبد الله الحسن بن علي (10) . ومنهم ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، شهاب الدين، المتوفى سنة 626هـ (23) ، صاحب كتاب ((معجم البلدان ((ابن خلكان: مصدر سابق، 3/342-344، وأبو الفدا الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير: البداية والنهاية
كتابة القرآن الكريم في العهد المكي
نقل ابن إسحاق ذلك فقال : >وكان إسلام عمر فيما بلغني أن أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت قد أسلمت وأسلم بعلها سعيد بن زيد وهما مستخفيان إسلامهما من عمر، وكان نعيم بن عبد خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن، فخرج عمر يوماً متوشحاً بسيفه يريد رسول اللّه عبد المطلب وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق وعلي بن أبي طالب في رجال من المسلمين رضي اللّه عنهم، ممن كان فرجع عمر عامداً إلى أخته وختنه ـ زوج أخته ـ، وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقرئهما إياها (.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عساكر عن عمر بن ذر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما قعد قوم يذكرون الله إلا قال : ماذا قالوا؟ قالوا : ربنا حمدوك فقال : أوّل من عبد وآخر من حمد. قالوا : وسبحوك. قال : لي الكبرياء في السموات والأرض وأنا العزيز الحكيم. قالوا : ربنا استغفروك. بالعزة ، وتسربل الرحمة ، وارتدى بالكبرياء فمن تعزز بغير ما أعز الله فذلك الذي يقال له { ذق إنك أنت العزيز
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
قال ابن شهاب: فحدّثني سالم بن عبد الله، قال: فلما توفيت حفصة أرسل إلى عبد الله بن عمر بعزيمة ليرسلن « 11» بها، فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها عبد الله __________ (1) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أبو عمر أو أبو عبد الله المدني الفقيه، كان ثبتا عابدا فاضلا من كبار الثالثة مات في آخر التقريب 1/ 280 وتاريخ الثقات: 174. (2) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني، ثقة فقيه، من الثالثة فتح الباري 9/ 16، والإتقان 1/ 169. (6) حفصة بنت عمر بن الخطاب- رضي الله عنهما- أم المؤمنين، تزوجها النبي
الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-؛ قال: لما نزلت هذه الآية {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (1/ 325): ثنا عبد الله بن عبيد الله العسكري البزار نا الحسن بن علي بن شبيب نا محمود بن خالد الدمشقي عن أبيه كلاهما (أبو إسماعيل المؤدب وخالد الدمشقي ) عن عيسى بن المسيب البجلي عن نافع عن عبد الله بن عمر به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه عيسى بن المسيب؛ ضعفه غير واحد من أهل العلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن إبراهيم قال : كانوا يرجون في قول الله { فإن فاؤوا فإن الله وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن ثابت قال : عليه كفارة. وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن وأخرج ابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال في الإِيلاء إذا مضت أربعة أشهر لا شيء عليه حتى توقف فيطلق أو وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن أبي الدرداء في رجل آلى من امرأته قال يوقف عند انقضاء الأربعة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
وقال أبو بكر بن مردويه: أخبرنا سليمان بن أحمد, أخبرنا عبد الله بن وهيب المقري, أخبرنا محمد بن أبي السري العسقلاني, أخبرنا محمد بن عبد الله التميمي, عن القاسم بن محمد الثقفي, عن أبي إدريس الخولاني, عن أبي حدثنا زهير, حدثنا ابن أبي بكر, حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن عبد الله بن خليفة, عن عمر رضي الله عنه الله بن خليفة, وليس بذاك المشهور, وفي سماعه من عمر نظر. وأغرب من هذا حديث جبير بن مطعم في صفة العرش كما رواه أبو داود في كتابه السنة من سننه,والله أعلم.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3031] حكى القرطبي عن عمر أن يذنب الذنب ثم لا يرجع، وفي لفظ "ثم لا يعود فيه1. [3032] أخرجه الطبري بسند صحيح عن ابن مسعود مثله 2، وأخرجه أحمد مرفوعا3. [3033] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق زر بن حبيش عن أبي بن ذكره القرطبي 18/129 من غير إسناد، عن عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. هذا وقد أخرجه ابن جرير 28/167 من طرق عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب، به. أخرجه الإمام أحمد 1/446 حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال
جامع البيان في القراءات السبع
سورة الأنفال ذكر اختلافهم في سورة الأنفال «1» حرف: قرأ نافع مردفين [9] بفتح الدال، وكذلك روى أحمد بن بويان عن قنبل عن ابن كثير، وكذلك نا محمد بن [7/ أ] علي «2» عن ابن مجاهد أنه قرأ على قنبل، وكذلك قال لي أبو الفتح عن ابن عبد الرزّاق أنه روى عن قنبل، وقال لي محمد عن ابن مجاهد: هو وهم فكان يقرأ بكسر الدال وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عبيد بن محمد نا ابن سعدان، قال: نا المعلى النظر) 2/ 144، و (البرهان في علوم القرآن) 1/ 7، و (القول الوجيز) 196. (2) في (التيسير) ص 95 عن محمد بن