البحر المحيط في التفسير

موضع قرب رحمة اللّه وإظهار إحسانه ذكر أخص الأرض وهو البلد حيث مجتمع الناس ومكان استقرارهم ولما كان في سورة الماء وهو أقرب مذكور ويحسن عوده إليه فلا يجعل لأبعد مذكور ، وقيل الباء سببيّة والضمير __________ (1) سورة البقرة : 2/ 164. (2) سورة النور : 24/ 43. (3) سورة الرعد : 13/ 12. (4) سورة ق : 50/ 10. (5) سورة يس

تفسير المنتصر الكتاني

آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور فقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور:19] أي: إن وقوله: {أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور:19] الإشاعة: الإذاعة، أي: يحب إشاعة الكلمة، يقولها في المجلس قوله: {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور:19]. {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور:19] الله يعلم الصادق منكم من الكاذب، ويعلم المؤمن

مفاتيح الغيب

فقال أحد صمد لم يلد ولم يولد لأنه إذا لم يكن واحداً عديم النظير جاز أن ينوب ذلك المثل منابه وعاشرها سورة دخل على عثمان بن مظعون فعوذه بها وباللتين بعدها ثم قال ( نعوذ بهن فما تعوذت بخير منها ) والثاني عشر سورة وقيل السبب فيه معنى قوله تعالى لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِهَة ٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا الرابع عشر سورة تمنع عذاب القبر ولفحات النيران الخامس عشر سورة المحضر لأن الملائكة تحضر لاستماعها إذا قرئت السادس عشر العبد خالص التوحيد فقراءة السورة كالوسمة تذكرك ما تتغافل عنه مما أنت محتاج إليه التاسع عشر سورة النور

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

. ------------ (1239) سورة النور 31 (1240) تقريب النشر في القراءات العشر ص 149 وعبارة طيبة النشر: ... وغير انصب صبا كم ثاب ................ (1241) سورة إبراهيم 37 (1242) سورة محمد 15 (1243) سورة النور 29

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور وقد اختلف العلماء في قوله سبحانه: {عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاة} [النور قال تعالى: {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37] أي: تتحول قلوب قال تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور:38]، فالمؤمن يجزيه الله سبحانه أفضل

روح المعاني

لا يفيقون، فلما شاء أن يخلق عالم التدوين والتسطير عين واحدا من هؤلاء- وهو أول ملك ظهر عن ملائكة ذلك النور العلوم الإجمالية فيفصلها في اللوح، وأول علم حصل فيه علم الطبيعة فكانت دون النفس، وهذا كله في عالم النور الخالص، ثم أوجد سبحانه الظلمة المحضة التي هي في مقابلة هذا النور بمنزلة العدم المطلق المقابل للوجود المطلق فأفاض عليها النور إفاضة ذاتية بمساعدة الطبيعة، فلأم شعثها ذلك النور فظهر العرش، فاستوى عليه اسم بالاسم الظاهر فهو أول ما ظهر من عالم الخلق، وخلق من ذلك النور الممتزج الملائكة الحافين، وليس لهم شغل

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ: قَوْلُهُ: {إِنْ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ الْإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ " {§وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور