فتح الرحمن في تفسير القرآن
آمِنِينَ) مفعوله {رُءُوسَكُمْ} أي: جميعَ شعورها {وَمُقَصِّرِينَ} بعض شعورها، وتقدم حكم الحلق والتقصير في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [الآية
فتح البيان في مقاصد القرآن
بعيدة وتارة إلى مسافة قريبة، وتارة من ناحية الشمال، وتارة من ناحية الجنوب أو الدبور أو الصبا وقد تقدم تفسير هذه الآية في البقرة وفي سورة النور.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
. ¬__________ (¬1) سورة البقرة : 14 ، 15 . (¬2) جامع البيان 6/521 . (¬3) المحرر الوجيز 3/100 . (¬4) تفسير
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
أنّ سورة براءة من آخر القرآن نزولاً، وقد نزلت بعد دعوة الروم والفرس والقبط، فناسب ذلك القول بالعموم(¬ [البقرة: 129]. ¬__________ (¬1) ينظر: تفسير آيات أشكلت: 1/ 237، 238. (¬2) ينظر: الردّ على المنطقيّين:
البرهان في علوم القرآن
المذكور عليه ويبقى عليه سؤال وهو أنه لم أوثر ذكر التجارة وهلا أوثر اللهو وجوابه ا قال الراغب في تفسير سورة البقرة إن التجارة لما كانت سبب انفضاض الذين نزلت فيهم هذه الآية أعيد الضمير إليها ولأنه قد تشغل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأوّله: "هذه آيات القرآن"، ووجّه معنى (تلك) إلى معنى "هذه"، وقد بينا وجه توجيه (تلك) إلى هذا المعنى في "سورة البقرة"، بما أغنى عن إعادته. (2) * * * و (الآيات) ، الأعلام= و (الكتاب) ، اسم من أسماء القرآن، وقد بينا في المطبوعة: " ومكتفيًا "، وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب. (2) انظر ما سلف 1: 225 - 228. (3) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في تأويل قوله: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) ، والصواب من القول فيه عندنا فيما مضى من كتابنا هذا، في"سورة " البقرة بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع (1) = وأن معناه: فمن اضطر إلى أكلِ ما حرَّم الله من أكل الميتة رحيم) ، بإباحته إياه أكل ذلك عند حاجته إليه، ولو شاء حرَّمه عليه ومنعه منه. * * * __________ (1) انظر تفسير
التفسير الوسيط
بالتحذير من مخالفتها، فقال: (وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ): ¬__________ (¬1) راجع تفسير الآية: (177) من سورة البقرة.
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
يأتي بها للكلمات إلى رواة من التّابعين على حين يكثر ذلك في كتاب: يحيى والأدلة على ذلك ما يلي: أ- في تفسير «الخزي»، ذكر أن: «الخزي» يعني القتل والجلاء وذلك قوله في سورة البقرة ليهود المدينة حيث يقول: ¬______