الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلاما لقتله بردها وأخرج ابن أبي حاتم عن شمر بن عطية قال : لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النار نادى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حمراء فهبطت عليه بجراد الذهب والملك قائم يجمعه فكانت الجراد تذهب فيتبعها حتى يردها في أندره قال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما في جوفه حتى يمرق من قدمه وهو الصهر ثم يعاد كما كان " وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : يأتيه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحرم عليكم ولحم الخنزير وأخرج محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وابن عساكر عن ابن شهاب قال : سأل عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالي مما تقولن : ما جئتكم به أطلب أموالكم ولا الشرف فيكم ولا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
موسى القبر ثم بسط رداءه وأخرج عظام يوسف فجعله في وسط ثوبه ثم لف الثوب بالعظام فحمله على يمينه فقال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملائكة ففرقوا الناس وتقدم جبريل فسار بين يدي فرعون وتبعه فرعون وصاحت الملائكة في الناس : الحقوا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون الاحد إلى الاحد ولا ينامون هذا الليل فاذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى في حرم الرحمن فاذا كان يوم القيامة لم يبق شيء من خلقه قال : لمن الملك