تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بخل قال : بحق الله عليه واستغنى في نفسه عن ربه وكذب الحسنى قال : بموعود الله الذي وعد . 19363 حدثنا أبو قوله تعالى : وسيجنبها الاتقى الليل : ( 17 ) وسيجنبها الأتقى 19367 عن عروة ان أبا بكر الصديق اعتق سبعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عطش حتى ظننا أن رقابنا ستقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع لنا فرفع يديه فلم يرجعهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في الصبح ب يس وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندها يس غفر الله له بعدد كل حرف منها " وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة وحسنه عن عائشة قالت : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ على جمرة يغلي منها دماغه " قال أبو بكر الصديق : وما كان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:( الآثار من رقم : 17610 - 17613 . (2) الأثر : 17631 - " إبراهيم بن المختار التميمي " ، " حبويه " ، " أبو
تفسير سفيان الثوري
فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ "، و " من قال في القرآن بغير علم، فليتبوا مقعده من النار "، ولان أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال: " أي سماء تظلني، وإي أرض تقلني، لو قلت في القرآن برأيي ". ترجمة المؤلف هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أحد الائمة __________ (1) الجرح 2
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذوقوا عذاب الحريق) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بيت المدراس، فوجد من يهود ناسا كثيراً قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى
تفسير القرآن العظيم
أداه الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم إلا وقد بلغوه إلينا، ولله الحمد والمنة، فكان الذي فعله الشيخان أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، من أكبر المصالح الدينية وأعظمها، من حفظهما كتاب الله في الصحف؛ لئلا يذهب منه شيء بموت من تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كانت تلك الصحف عند الصديق أيام حياته، ثم أخذها
تفسير القرآن العظيم
وأورد فيه من حديث الزهري، عن ابن السباق، عن زيد ابن ثابت، أن أبا بكر الصديق قال له: وكنت تكتب الوحي لرسول وهذا مبسوط في الحديث الذي رواه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام حيث قال: 48@@@