الموسوعة القرآنية خصائص السور
تختم السورة بذكر أسماء الله الحسنى، فهو سبحانه مالك الملك، الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ تقدّست أسماؤه، وتنزهت من المنافقين في واقعة بني قريظة وذكر برصيصا «1» والنظر الى العواقب وتأثير نزول القرآن الكريم وذكر أسماء
تفسير الخازن
القشيري : فيه دليل على أن الاسم هو المسمى إذ لو كان غيره لكانت الأسماء لغيره وقد قال «و للّه الأسماء الحسنى فادعوه بها» وقال الإمام فخر الدين الرازي : دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لا تدل على أن أسماء اللّه كثيرة لأن لفظ الأسماء الجمع وهو يفيد الثلاثة فما فوقها فثبت أن أسماء اللّه كثيرة ولا شك أن اللّه واحد قال المحققون : الإلحاد يقع في أسماء اللّه تعالى على وجوه : أحدها : إطلاق أسماء اللّه عز وجل على غيره وذلك أن المشركين سموا أصنامهم بالآلهة واشتقوا لها أسماء من أسماء اللّه تعالى فسموا اللات والعزى ومناة
محاسن التأويل
وما يجب له من نعوته وأسمائه الحسنى، من تمام التوحيد، الذي لا بد منه، لأن كمال الذات بأسمائها الحسنى، وضادّوا كتاب الله ونصوصه الساطعة. قال الله جل جلاله وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ... الآية. فإن الله أجل من أن يسمى باسم لم يتحقق أنه تسمى به. انتهى. الثاني: روى الشيخان «1» عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن لله تسعة وتسعين اسما الله عز وجل، حديث 3860 و 3861،.
اللباب في علوم الكتاب
أي: إلاَّ الخصلة الحسنى، أو إلاَّ الإرادة الحسنى. وقال الزمخشريُّ «مَا أرَدْنَا ببناء هذا المسجد إلاَّ الخصلة الحسنى، أو إلا الإرادة الحسنى، وهي الصلاةُ » علةً؛ فكأنه ضمَّن «أرادَ» معنى «قَصَدَ» ، أي: ما قصدوا ببنائه لشيء من الأشياء إلاَّ الإرادة الحسنى. قال «وهذا وجهُ متكلف» وأرادوا بالفعلة الحسنى: الرفق بالمسلمين، والتوسعة على أهل الضعف، والعلة، والعجز عن المصير إلى مسجد رسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؛ لأنَّهم قالوا لرسُول الله: إنَّا بَنينا
لمسات بيانية - السامرائي
الملاحظ في آية الكرسي أنها ذكرت في بدايتها صفتين من صفات الله تعالى (الحيّ القيّوم) وانتهت بصفتين (العليّ الخطوط التعبيرية في الآية: الملاحظ في الآية أنها تذكر من كل الأشياء اثنين اثنين، بدأها بصفتين من صفات الله وقد ورد اسمين من أسماء الله الحسنى مرتين في القرآن: في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ومرة في سورة (آل عمران) في الآية الثانية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (لاحظ الرقم 2). البقرة ومرة (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) في سورة الشورى في الآية الرابعة (أربع أسماء
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
الملاحظ في آية الكرسي أنها ذكرت في بدايتها صفتين من صفات الله تعالى (الحيّ القيّوم) وانتهت بصفتين (العليّ الخطوط التعبيرية في الآية: الملاحظ في الآية أنها تذكر من كل الأشياء اثنين اثنين، بدأها بصفتين من صفات الله وقد ورد اسمين من أسماء الله الحسنى مرتين في القرآن: في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ومرة في سورة (آل عمران) في الآية الثانية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (لاحظ الرقم 2) . البقرة ومرة (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) في سورة الشورى في الآية الرابعة (أربع أسماء
تفسير السمرقندي
الله " ولله ميراث السموات والأرض " يعني إلى الله يرجع ميراث السموات والأرض يعني لا ينفعكم ترك الإنفاق غيرهم ويقال نزلت الآية في شأن أبي بكر رضي الله عنه كان جالسا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه عن سفيان عن زيد بن أسلم ثم قال " وكلا وعد الله الحسنى " يعني وكلا الفريقين من أنفق من قبل الفتح وبعد الفتح " وعد الله الحسنى " يعني وعد الله الحسنى قرأ ابن عامر " وكل وعد الله الحسنى " بضم اللام والباقون بالنصب فمن قرأ بالضم صار ضما لمضمر فيه فكأنه قال أولئك وعد الله الحسنى ومن نصب معناه وعد الله كلا الحسنى
الهداية الى بلوغ النهاية
تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]: إنه النظر إلى الله وعن ابن عباس أيضاً: {أَحْسَنُواْ} قالوا: لا إله إلا الله، {الحسنى}: الجنة. (وروى أبو موسى الأشعري أن النبي عليه السلام قال: إن الله D يبعث يوم القيامة منادياً ينادي أهل الجنة بصوت يسمع به أولهم وآخرهم: إن الله وعدكم الحسنى وزيادة. فالحسنى الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله.
التفسير البسيط
قال الله -عز وجل-: {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} [الإسراء: 2]، أي: كافيا. و (خالقُنا الله؛ ونعم الخالق). فيكون أحسنَ مِنْ قولك: (رازقنا الله؛ ونعْمَ الخالق)، وكذلك الآية: يكفينا (¬7) الله، ونِعْمَ الكافي. وأصلُه في اللغة: ما ذكرنا؛ أنه الموكول إليه، ثم الكافي (¬8). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج 54. (¬2) في "الزاهر" 1/ 100، نقله عنه بتصرف. (¬3) في (أ)، (ب): (بود).