إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
} 12 سورة الإخلاص مكية مختلف فيها وآيها أربع بسم الله الرحمن الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
} 13 سورة الفلق مكية مختلف فيها وآيها خمس بسم الله الرحمن الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
} 14 سورة الناس مكية مختلف فيها وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عمدتم إلى الأنفال وهي من المثالني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن صلى الله عليه وسلم ) ولم يبين لنا أنها منها أو من غيرها من أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بسم الله الرحمن واحدة وقال محمد بن الحنفية قلت لأبي يعني علي بن أبي طالب لم لم تكتبوا في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال يا بني أن براءة نزلت بالسيف وأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وسئل سفيان بن عيينة عن هذا فقال لأن في أن سورة الأنفال وسورة براءة هل هما سورة واحدة أم سورتان فقال بعضهم سورة واحدة لأنهما نزلتا في القتال
فضائل القرآن للمستغفري
بن علي بن عفان حدثنا زيد هو ابن الحباب عن مسعر عن يزيد الفقير قال: صليت خلف ابن عمر فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ سورة فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
التعليق على تفسير الجلالين
لماذا نصبت السماء في قوله تعالى: {وَالسَّمَاء رَفَعَهَا} [(7) سورة الرحمن]؟ نصبت بفعل محذوف يفسره المذكور ، أما بعد: فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [(62) سورة الرحمن] {وَمِن دُونِهِمَا} "أي الجنتين المذكورتين" في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [(46) سورة الرحمن] دون "الجنتين المذكورتين {جَنَّتَانِ} أيضاً لمن خاف مقام ربه" له جنتان، وله أيضاً من دون هاتين الجنتين جنتان أخريان، هذا على كلام المؤلف؛ لأنه يقول: {وَمِن دُونِهِمَا} [(62) سورة الرحمن
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
وقال في سورة البقرة: «وعن سهل بن سعد عن النبي صلّى الله عليه وسلم وآله: (لكل شيء سنام، وسنام القرآن البقرة ومن قرأها ليلا لم يدخله شيطان ثلاث ليال)». «2» وقال في سورة الرحمن: «وروى الصادق عن أبيه عن النبي صلّى الله عليه وسلم: (لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن) وروى أبيّ عن النبي صلّى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الرحمن رحم الله ضعفه، وأدّى شكر ما أنعم الله عليه) وعن جابر، قرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: ما لي أراكم سكوتا؟!
الإيضاح في القراءات
و مما يدلُّ على هذا المذهب أنّك لو قلت لرجل: ما أولُ البقرة لقال: (ألم .ذلكَ) و لم يقل: بسم الله الرحمن و علَّة أبي عمرو في قراءته بسم الله الرحمن الرحيم أوَّل سورة الحمد و على رأس كل سورة يفتتحها إلاّ التوبة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم (إنّا أعْطَينَاكَ الكَوثَرَ ) [الكوثر 1 [ حتى يَخْتمَها (¬1) . ... و عن ابي جعفر محمد بن علي قال: مفتاح كلّ كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم. ... و علَّة حمزة في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مع سورة الحمد وحدها أنّها عنده منها، هكذا عدَّها قُّراء
محاسن التأويل
أقول: سيأتي مرفوعا عن جابر أنها سورة الرحمن. وقد روى البيهقيّ عن جابر قال: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [الرحمن: 42] ، إلا قالوا: ولا بشيء الرحمن، ولهذا قال أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ. __________ (1) أخرجه الترمذي في: التفسير، 55- سورة الرحمن، باب حدثنا عبد الرحمن بن واقد.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
قال ابن القيم رحمه الله (¬6) بعد ما ذكر قول السهيلي: «فائدة الجمع بين الصفتين «الرحمن» و «الرحيم» الإنباء قال وهو أن «الرحمن» دال على الصفة القائمة به سبحانه، و «الرحيم» دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ولم يجيء قط «رحمن بهم» فعلم أن «الرحمن أهـ. ¬_________ (¬1) سورة الأنعام، الآية: 133. (¬2) سورة الكهف، الآية: 58. (¬3) سورة الأنعام، آية: 147 . (¬4) سورة العنكبوت، آية: 21. (¬5) سورة الإسراء، الآية: 54. (¬6) في «بدائع الفوائد» 1: 24، وانظر «مدارج