تفسير ابن أبي حاتم

سورة المائدة 5 بسم الله الرحمن الرحيم قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحمن

التفسير الوسيط

سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون. 503 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ مَعْلُومٌ {4} مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ {5} } [الحجر: 1-5] بسم الله الرحمن وقال عكرمة عنه: الر، وحم، وق حروف الرحمن مقطعة.

تقويم أساليب تعليم القرآن الكريم وعلومه في وسائل الإعلام

روى الحاكم عن جابر قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال: مالي أراكم سكوتاً ؟ الجن كانوا أحسن منكم رداً، ما قرأت عليهم هذه الآية {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} الرحمن

اللباب في علوم الكتاب

الرحمن السّلمي، والحسن البَصْري، ومالِكِ بْنِ ديناَرٍ، وأبي رَجَاءٍ العطارِدِيّ، ونصر بن عاصم الليْثي وقال الفرَّاء في كتاب «المعاني» في «سورة الكهف» : قرأ أبو عبد الرحمن السّلَمِيُّ: «بالغُدْوَةِ والعَشِيّ

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

أبو جعفر محمد بن علي وعلي بن الحسين1 وجعفر بن محمد2 وأبو عبد الرحمن السلمي3. طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 196. 3 هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الضرير، مقرئ الكوفة 74، وقيل: سنة 73، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 413. 4 في الأصل: خالفوا، والسياق يقتضي ما أثبتناه. 5 سورة

التفسير المنير

وهذه الآية كآية آخر سورة لقمان: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا، وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ ثم ذكر تعالى جزاء حزب الشيطان وحزب الرحمن فقال: الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ أي إن الذين ورسوله وأنكروا البعث، واتبعوا وساوس الشيطان، لهم عذاب شديد في نار جهنم لأنهم أطاعوا الشيطان، وعصوا الرحمن

التفسير المنير

المليك المقتدر) أي ملك عظيم الملك، قادر عظيم القدرة، وابتدئت هذه السورة بصفة أخرى بجوار ذلك وهي صفة (الرحمن ما اشتملت عليه السورة: سورة الرحمن كسائر السور المكية المتميزة بقصر آياتها، وشدة تأثيرها ووقعها، ومزيد

التفسير المنير

فافتتح سورة الرحمن بذكر القرآن ثم الشمس والقمر، ثم النبات، ثم خلق الإنسان والجان من نار، ثم صفة يوم القيامة صفة الجنة، ثم صفة النار، ثم خلق الإنسان، ثم النبات، ثم الماء، ثم النار، ثم النجوم التي لم يذكرها في الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا عبد الحميد الحمانيّ، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي آخر تفسير سورة القدر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) انظر سورة بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (لو شاء الرحمن يقولونه ظنا وحسبانا (إن هم إلا يخرصون) يقول: ما هم إلا متخرصون هذا القول الذي قالوه، وذلك قولهم (لو شاء الرحمن