تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الأقوال في المحاورات كما قدّمناه عند قوله تعالى : ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعِلٌ في الأرض خليفةٌ في سورة لكلام محكي يقال فصلت الجملة ولم تعطف بخلاف ما تقدم آنفاً في قوله : فقال الملأ الذين كفروا من قومه ( ( هود وافتتاح مراجعته بالنداء لطلب إقبال أذهانهم لوعي كلامه ، كما تقدم في نظيرها في سورة الأعراف ، واختيار

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

النصب إلى الرفع للدلالة على الثبات والدوام ، كما تقدم عند قوله تعالى : ( قالوا سلاماً قال سلامٌ في سورة هود ( 69 ) . والمعنى على الإنشاء أوقع ، وتقدم الصبر عند قوله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة ( في سورة البقرة (

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد تقدّم عند قوله تعالى : ( لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون في سورة هود ( 22 ) . و ) إذا قيل لهم ( عطف على جملة ) قلوبهم منكرة ( سورة النحل : 22 ) ، لأن مضمون هذه من أحوالهم المتقدم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد تقدم في سورة هود حكاية موقف لنوح عليه السلام مع قومه شبيه بما حكي هنا وبين الحكايتين اختلاف مَّا يعاقبون بالرجم ، أي من فئة الدعّار الذين يستحقون الرجم ، كما تقدم في قوله : ( وما أنا من المهتدين ( في سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الكلام على تركيب : ( يستعجلونك بالعذاب ( في قوله تعالى : ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير في سورة ( ( يونس : 11 ) ، وقوله : ( ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة في سورة ( ( الرعد : 6 ) . بصيغة المضارع لاستحضار حال استعجالهم لإفادة التعجيب منها كما في قوله تعالى : ( يجادلنا في قوم لوط ( ( هود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

حبة في ظلمات الأرض ( ( الأنعام : 59 ) ، وقوله : ( ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون ( ( هود ولما أريد بالمفرد الجنس أضيف إلى ( جمع ) ، وتقدم ) إنه عليم بذات الصدور في سورة الأنفال . وعن ابن عباس أن اسم الله الأعظم هو في ست آيات من أول سورة الحديد فهو يعني مجموع هذه الأسماء .

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

رسول واحد = تكذيب جميع المرسلين، فمنها قوله تعالى: { كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) } [سورة الشعراء: 105] وهم إنما يكذبون نوحاً - عليه السلام - ، وقال عن عاد قوم هود - عليه السلام - : { كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) } [سورة الشعراء: 123] وهم إنما كذبوا هوداً - عليه السلام - .

من كنوز القرآن الكريم

في آيات من كتابه أنه خلقهم ليبتليهم أيهم أحسن عملاً، وأنه خلقهم ليجزيهم بأعمالهم، قال تعالى في أول سورة هود: { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ } ، وقال تعالى في أول سورة

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

: [وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ] آية، وقوله: [مِنْ دُونِهِ] ابتداء الآية بعدها في سورة هود. من النبي"حسب نزول الوحي، ومن المعلوم أن القرآن نزل مُنَجَّماً آيات؛ فربما نزلت عدة آيات متتابعة أو سورة

الحجة للقراء السبعة

والبعاق كغراب من المطر، هو الذي يفاجىء بوابل فيفجر الأرض ويكشف جذور النبت والشجر. (5) في الآية 123 من سورة هود، والآية 77 من سورة النحل. (6) في (ط): فيهما. (7) كذا في (ط)، وفي (م) من أولي الغيب.