الحجة في القراءات السبع

ثقيلة، فأسكنها تخفيفا، وهذا لا سؤال فيه، وإنما السؤال على (أبي عمرو) لأنه أسكن في (النّمل) وحرك في (يس وله في ذلك ثلاث حجج: إحداهن: ما حكى عنه: أنه فرّق بين الاستفهام في (النمل)، وبين الانتفاء في (يس).

تفسير اللباب - ابن عادل

{ إِنَّا جَعَلْنَا في أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً } [ يس : 8 ] إلى قوله : { فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } [ يس

تفسير السراج المنير - الشربيني

الإنس بنفسه، والنظر في عطفه على سبيل التعجب أو الدهش والحيرة أو الكافر كما يقول: {من بعثنا من مرقدنا} (يس : 52) فيقول له المؤمن: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} (يس: 52) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قال لم لم يعدوا ( { طس } ) وعدوا ( { يس } ) وكلاهما على زنة المفرد الذي لا يعد قيل لم يعدوا ( { طس من أنه أشبه هابيل وقابيل من جهة الزنة وعدة الحروف وأن أول حروفه حرف صحة كما أن أول حرف منهما وعدوا يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ووافقه الكسائي في حرفين في النحل : {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} [ النحل : 40 ] وفي يس : {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [ يس : 82 ] فجعلوا النصب في هذين عطفاً على {يقول} وفي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى في قوله : {أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خلقناه مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ} [ يس : 77 ] واعلم أن قوله سبحانه : {خلقناه مِن نُّطْفَةٍ} [ يس : 77 ] إشارة إلى ما ذكرناه في الحجة العاشرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم جلوس على بابه ، فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يدرها على رؤوسهم ويتلو { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 ] الآيات ومضى ، فقال لهم قائل ما تنتظرون؟ قالوا : محمداً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفرقان : 1 ] وإذا تأملت سياق الآيات التي بعدها مع آخر السورة التي قبلها قطعت بذلك {لينذر من كان حياً} [ يس : 70 ] ، {إنما تنذر من اتبع الذكر} [ يس : 11 ] إذ هم من جملة العالمين وممن بلغه القرآن وممن هو حي وممن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بلغه قتله : مثل عروة مثل صاحب يس عروة بن مسعود إلى الطائف إلى قومه ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال : " ما أشبهه بصاحب يس

مفردات ألفاظ القرآن

وجمع الزوج أزواجز وقوله: {هم وأزواجهم} [يس/56]، {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} [الصافات/22]، أي: أقرانهم وقوله: {سبحان الذي خلق الأزواج} [يس/36]، {ومن كل شيء خلقنا زوجين} [الذاريات/49]، فتنبيه أن الأشياء كلها