الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَخلق الجان من مارج من نَار } قَالَ: من لَهب النَّار وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة مثله وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عَن السّديّ {كَيفَ ننشزها} قَالَ: نحركها وَأخرج عَن ابْن زيد {كَيفَ ننشزها} قَالَ: نحييها وَأخرج عبد أَن الله على وَجه الْأَمر وأخرج ابْن أبي دَاوُود فِي الْمَصَاحِف عَن الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أَشْعَث بن عبد الْملك عَن الْحسن قَالَ: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي وَسلم: الْقصاص فَأنْزل الله {الرِّجَال قوامون على النِّسَاء} الْآيَة فَرَجَعت بِغَيْر قصاص وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {إِن الله لَا يظلم مِثْقَال ذرة} قَالَ: رَأس عَبَّاس فِي قَوْله {مِثْقَال ذرة} قَالَ: نملة وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف من طَرِيق عَطاء عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عِيسَى فَقَالَت فرقة هُوَ الله وَقَالَت فرقة: هُوَ ابْن الله وَقَالَت فرقة: هُوَ عبد الله وروحه وَهِي للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله} الْمَائِدَة الْآيَة 116 قَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {لَهُم دَرَجَات عِنْد رَبهم} قَالَ: أَعمال رفيعة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {لَهُم
تفسير الصنعاني
< < المطففين : ( 27 ) ومزاجه من تسنيم > > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى { من تسنيم } قال تسنم عليهم تنصب عليهم من فوق وهو شراب المقربين عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عطاء بن السايب عن سعيد
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال كنا نعرض المصاحف أنا والحسن وأبو العالية الرياحي عن شفع أو عن وتر وقال الحسن مه ليس كذلك { الذين هم عن صلاتهم ساهون } الذي يسهو عن ميقاتها حتى يفوت عبد
تيسير الكريم الرحمن
{بِأَنَّ اللَّهَ نزلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} ومن الحق، مجازاة المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
تيسير الكريم الرحمن
الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن