تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . . > } 2 < يقلب الله الليل والنهار > 2 ! كقوله : ! > } 2 < والله خلق كل دابة من ماء > 2 ! يعني : النطفة ! 2 < فمنهم من يمشي على بطنه > 2 ! 2 < ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء > 2 ! 2 < أم يخافون أن يحيف الله > 2 ! أي : يجوز الله ! 2 < عليهم ورسوله > 2 ! > } 2 < ومن يطع الله ورسوله ويخش الله > 2 ! فيما مضى من ذنوبه ! 2 < ويتقه > 2 ! فيما | بقي !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فإن المدافعة من الله لهم عن عباده المؤمنين مشعرة أتم إشعار بأنهم مبغضون إلى الله غير محبوبين له قال الزجاج من ذكر غير اسم الله وتقرب إلى الأصنام بذبيحته فهو خوان كفور وإيراد صيغتي المبالغة للدلالة على أول آية نزلت فى القتال وهذه الآية مقررة أيضا لمضمون قوله ) إن الله يدافع ( فإن إباحة القتال لهم هى من جملة دفع الله عنهم والباء فى ) بأنهم ظلموا ( للسببية أى بسبب أنهم ظلموا بما كان يقع عليهم من المشركين من سب وضرب وطرد ثم وعدهم سبحانه النصر على المشركين فقال ) وإن الله على نصرهم لقدير ( وفيه تأكيد لما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } . الله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } . وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رجل من قريش يسمى من دهائه ذا القلبين ، فأنزل الله هذا ولا تطع الكافرين والمنافقين } إلى قوله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } » . ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول « من ادعى إلى غير أبيه متعمداً حرم الله عليه الجنة » .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرزاق قال، ابن عيينة: وأخبرني زكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو قال: هي كلمة إبراهيم صلى الله عليه ، قول من قال:"إن الذي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، كان في حال خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخروج من خرج معه في أثر أبي سفيان ومن كان معه من مشركي قريش و"العجوة" ضرب من أجود التمر بالمدينة، ونخلته هي"اللينة" المذكورة في قوله تعالى: "ما قطعتم من لينة"، في و"يثرب" مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نارًا من السماء فنزلت على القربان فأكلته. * * * = فقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: [قل صادقين" في أن الله عهد إليكم أن تؤمنوا بمن أتاكم من رسله بقُربان تأكله النار حجة له على نبوته؟ * * * قال أبو جعفر: وإنما أعلم الله عباده بهذه الآية: أنّ الذين وصف صفتهم من اليهود الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لن يَعْدوا أن يكونوا __________ (1) في المخطوطة: "فقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار رسل من قبلي بالبينات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قول الله:"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود من الفجر"؟ قال: هو بياض النهار فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كل شيء أوصيتني قد حفظتُ، غير"الخيط الأبيض من الخيط قلتُ: فتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرتُ فيهما من الليل فوجدتهما سواء! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رُئي نَواجذُه، ثم قال: ألم أقلْ لك"من الفجر"؟ إنما هو ضوء النهار صلى الله عليه وسلم: ما"الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود" أهما __________ (1) الحديث: 2987- مجالد بن سعيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قول الله:"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود من الفجر"؟ قال: هو بياض النهار فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كل شيء أوصيتني قد حفظتُ، غير"الخيط الأبيض من الخيط قلتُ: فتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرتُ فيهما من الليل فوجدتهما سواء! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رُئي نَواجذُه، ثم قال: ألم أقلْ لك"من الفجر"؟ إنما هو ضوء النهار صلى الله عليه وسلم: ما"الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود" أهما __________ (1) الحديث : 2987- مجالد بن سعيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجسد ، كنت أحب نساء رسول الله A إلى رسول الله ، ولم يكن يحب رسول الله إلا طيباً ، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء ، فأنزل الله أن { تيمموا صعيداً طيباً } [ النساء : 43 ] وكان ذلك بسببك ، وما أنزل الله لهذه الأمة من الرخصة ، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الأمين فأصبح وليس مسجد من مساجد الله سروري ، فتبسم رسول الله A ضاحكاً وقال : إنها ابنة أبيها » . فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من عائشة Bها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشمس من مغربها والآية التي يختم الله بها الأعمال طلوع الشمس من مغربها ثم قرأ يوم يأتي بعض آيات ربك الآية قال : فهي طلوع الشمس من مغربها وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صبيحة تطلع الشمس من مغربها يصير في هذه الأمة قردة وخنازير وتطوى الدواوين وتجف الأقلام لا يزاد في حسنه ولا ينقص من سيئه ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " صلى الله عليه و سلم قال " بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض والدجال وخويصة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سليمان بن داود تنادي بأعلى صوتها : ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ثم بكى رسول الله صلى الله عليه و تخرج " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أنه قال : ألا أريكم المكان الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم " ان بين يدي الساعة الدجال والدابة ويأجوج ومأجوج والدخان وطلوع الشمس من مغربها " ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم الدابة فقال حذيفة : يا رسول الله من أين تخرج ؟ قال " من أعظم المساجد حرمة على الله بينما عيسى يطوف بالبيت ومعه المسلمون اذ تضطرب الأرض من تحتهم تحرك القنديل وتشق الصفا مما