أحكام القرآن

فتبين بذلك أن الزكاة للإمام فيها حق الأخذ ، فمتى امتنعوا وانحازوا إلى فئة حل قتالهم وقتلهم ، ما داموا فإن قيل : فقد خص اللّه تعالى هذا بالمشركين وقتالهم ، فمن أين أن هذا جائز في حق المؤمنين؟ والجواب : أنه البخاري ، ورواه أبو هريرة رضي اللّه عنه : «و اللّه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فان الزكاة حق

أحكام القرآن

يخالف في ذلك وينصر مذهب عطاء يقول : إنما احتمل الشرع مخالفة قياس القواعد ابتغاء تحصيل العتق الذي هو حق اللّه تعالى «1» ، والمقصود به تفريغ العبد بحريته لطاعة اللّه تعالى ، بعد أن كان كثيرا من أوقاته لغير حق ، فإجباره على الإضرار بنفسه لا وجه له ، وإن كان العبد قادرا على الاكتساب ، فلا شك في أنه لا يقصر في حق

التفسير الواضح

فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ، في حق أنفسهم وفي حق مجتمعهم ، وفي حق ربهم ؟ وهذا هو العقاب الطبيعي للترف

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

حق التأكيد أن يتبع المؤكد كقولك : أصفر فاقع ، وأبيض يقق وما أشبه ذلك . والمراد : العلماء به الذين علموه بصفاته وعدله وتوحيده ، وما يجوز عليه وما لا يجوز ، فعظموه وقدروه حق قدره ، وخشوه حق خشيته ، ومن ازداد به علماً ازداد منه خوفاً ، ومن كان علمه به أقل كان آمن .

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

: {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين}، يقول: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدا إلا أحدا قد حق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

لا يَعْلَمُونَ} «ما» اسم موصول اسم إن، وجملة «ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على جملة «إن وعد الله حق

تفسير القرآن العزيز

{وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُم تعلمُونَ} أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، وَأَن دينه حق.

فتح البيان في مقاصد القرآن

فرعون ذروني أقتل موسى) أي اتركوني أن أقتله، والظاهر من حال اللعين أنه قد استيقن أنه نبي وأن ما جاء به حق

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{قَالُواْ يَا أَبَانَا استغفر لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خاطئين} ومن حق من اعترف بذنبه أن يُصفح عنه

تفسير القرآن - عبد الرزاق

قوله تعالى : ( فالحكم لله العلي الكبير (1) ) قال : قالت الحرورية : لا حكم إلا لله ، فقال علي : « كلمة حق