الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولم يعلم أن المراد بالولي هاهنا الوارث ، وقد قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ ____________ (1) انظر تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي. (2) سورة البقرة آية 178.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه دليل على أن الملك لا يعصى أَلبتة وإنما عصى إبليس لأنه كان جنياً في أصله والكلام المستقصى فيه في سورة "البقرة". { أَفَتَتَّخِذُونَهُ } أعقيب ما وجد منه تتخذونه والهمزة للإِنكار والتعجب. { وَذُرّيَّتَهُ أ هـ {تفسير البيضاوى حـ 3 صـ 495 ـ 504}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخير بإخلاص نية وطيب نفس { يضاعفه لَكُمْ } فيجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وقد تقدّم تفسير هذه الآية ، واختلاف القراء في قراءتها في سورة البقرة ، وسورة الحديد { وَيَغْفِرْ لَكُمْ } أي : يضمّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مضى في سورة "الحديد" بيانه. وقال زيد ابن أسلم : القرض الحسن النفقة على الأهل. الثالثة عشرة قوله تعالى : { وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله } "البقرة أ هـ {تفسير القرطبى حـ 19 صـ }

مقدمات التفاسير

في الدين من أفاضل الفئة الناجية العدلية الجامعيين بين علم العربية والأصول الدينية كلما رجعوا الي في تفسير الى الكلام المؤسس على علمي المعاني والبيان فأمليت عليهم مسألة في الفواتح وطائفة من الكلام في حقائق سورة البقرة وكان كلاما مبسوطا كثير السؤال والجواب طويل الذيول والأذناب وإنما حاولت به التنبيه على غزارة نكت

أحكام القرآن

ولم يعلم أن المراد بالولي هاهنا الوارث ، وقد قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ ____________ (1) أنظر تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي. (2) سورة البقرة آية 178.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > 3 { حرمت عليكم الميتة } سبق تفسير هذه الآية في سورة البقرة إلى قوله { والمنخنقة } وهي التي تختنق

تفسير القرآن العزيز

تفسير مجاهد : حساب ما رضع الصبي ؛ إذا | تراضيا أن يسترضعا له إذا خافا الضيعة عليه . | [ آية 234 ] | < < البقرة : ( 234 ) والذين يتوفون منكم عمرو ، | عن عبد الله بن مسعود ؛ أنه قال : ( ( نسخ من هذه الآية الحامل المتوفى عنها | زوجها ؛ فقال في سورة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير فرض على خمسة وجوه الوجه الأول: فرض يعني أوجب وذلك قوله في البقرة: {فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الحج} وقال في البقرة: {فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} يعني أوجبتم على أنفسكم.

الجامع لأحكام القرآن

قال اين عطية: هذا يظن به أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن كان ذلك فكمال، وإن كان بقياس على سورة " البقرة " في ليلة كفتاء ". البقرة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق قلت: قد مسلم في هذا المعنى عن ابى مسعود الانصاري قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم: " من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة " البقرة " في ليلة كفتاء ". " آمن الرسول " إلى آخر البقرة ".