جامع البيان في القراءات السبع

عن سليم عن حمزة وقد نزل مخفّفة، وقد خالف أسامة بن أحمد عن يونس «2» في ذلك ومحمد بن الربيع، فحدّثنا أبو حرف: قرأ الكوفيون بخلاف عن أبي بكر وحفص عن عاصم في الدرك الأسفل [145] بإسكان الراء، وروى الكسائي ويحيى وكذلك روى ابن شاهي عن حفص عن عاصم، وقال ابن جعفر «4» نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم في الدرك مثقل خلافا، وروى سائر الرّواة عن أبي بكر وعن يحيى عنه وكذلك روى أبو سليمان عن قالون وأبو الحسن بن حمدون عن أبي عون __________ (1) في (م) وقرأنا وهو خطأ. (2

جامع البيان في القراءات السبع

ونا محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: نا عبد الله بن شاكر عن يحيى عن أبي بكر أنه لا يهمز مرجون ونا عبد الرحمن «1» بن محمد، قال: نا أبو طاهر، قال: قال ابن شاكر عن يحيى عن أبي بكر: إنه همزهما، وهذا وروى الكسائي ويحيى الجعفي عن أبي بكر «2» أنه لم يهمز مرجون وهمز ترجي، وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى يهمز ترجي، وقال التيمي عن الأعشى «3» مرجون مهموز، ولم يذكر ترجي، وروى يزيد بن عبد الواحد «4» عن أبي بكر حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الخثعمي «5»، قال: نا محمد بن العلا «6» قيل لأبي بكر قرأ عاصم

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

عنده، قال أبو بكر- رضي الله عنه-: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ (¬1) يوم القيامة بقرّاء القرآن قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع جمع القرآن- قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حتى خاتمة براءة، [الآيتان 128 - 129]، فكانت الصحف عند أبي بكر

إعراب القرآن وبيانه

أن يحج فقيل له : المشركون يحضرون ويطوفون بالبيت عراة ، فقال لا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك ، فبعث أبا بكر ومنى وعرفة : أن قد برئت ذمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من كل شرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شي ء فقال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي ، أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار وأنك معي على الحوض؟ فقال : بلى يا رسول اللّه ، فسار أبو بكر أميرا على الحاج ، وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة ، فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو

اللباب في علوم الكتاب

فبعث أبا بكر تلك السنة أميراً على الموسم، ليقيم للنَّاس الحجَّ، وبعث معه بأربعين آية من صدر سورة «براءة الله، وذمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من كلِّ مشرك، وألا يطوف بالبيت عريان، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أنزل في شأني شيء؟ قال: لا، ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلاَّ رجل من أهلي، أما ترضى يا أبا بكر أنَّك كنت معي في الغار، وأنَّك صاحبي على الحوضِ؟ قال: بَلَى يا رسول الله، فسار أبو بكر أميراً على الحجِّ، وعليّ ليُؤذن ب «براءة» فلمَّا كان قبل التَّرْوية بيوم خطب أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فغلبت الروم على فارس حتى وصلوا إلى المدائن وبنوا هنالك الرومية ، قال المفسرون : لما نزلت الآية قال أبو بكر للمشركين : لا أقر الله أعينكم ، والله ليظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين. فأخبر أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر وماده فلما أراد ابو بكر أن يخرج من مكة أتاه أبي فلزمه وطلب كفيلاً فكفله ابنه عبد الله بن أبي بكر ، فلما أراد فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبي

التفسير الوسيط

حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي- في قريش قالوا : قيّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه ، فقيّضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد اللّه ، فأتاه وهو في القوة ، فقال أبو بكر : إلام تدعوني؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات والعزى ، قال أبو بكر : وما اللات؟ قال : ربنا ، قال : وما العزى؟ قال : بنات اللّه ، قال أبو بكر : فمن أمهم؟ فسكت طلحة فلم يجبه ، فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر ، أشهد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يغتب بعضكم بعضاً} القول على هذه الجملة تحصره ثلاثة فصول: الفصل الأول: في ماهية الغيبة وهي ما أخبرنا به أبو علي حنبل بن عبدالله بن الفرج في كتابه قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحصين، أخبرنا أبو علي بن المذهب ، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا عبدالله قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان (3) ، حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، صاحب الكرابيس، ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بأخرة، عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان البصري، مولى عزرة الأنصاري، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائتين

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع بجامع دمشق، والشيخ أبو بكر بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري برباط دار الذهب ببغداد قالا: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ببغداد، قال: أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي الحيري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، أخبرنا الربيع، أخبرنا محمد بن عجلان المدني القرشي، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، أبو عبد الله، أحد العلماء العاملين

الكنز في القراءات العشر

مؤسسة المطبوعات العربية، بيروت ط 1/ 1982 م. 130 - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: أبو ت). 131 - الرياض النّضرة في مناقب العشرة: المحب الطبري أبو جعفر أحمد بن محمد (ت 694 هـ)، تح. محمد مصطفى أبو العلا، شركة الطباعة الفنية المتحدة، القاهرة/ 1970 م. 132 - زاد المسير في علم التفسير: معاني كلمات الناس: أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت 328 هـ)، تح. حاتم صالح الضامن، دار الرشيد، بغداد/ 1979 م. 134 - السبعة في القراءات: ابن مجاهد أبو بكر أحمد بن موسى