لباب التأويل في معاني التنزيل
تعالى وصفة الله تعالى غير محسوسة لنا فلا يعرف أن ذلك الإنبات إنبات عجيب كامل إلا بواسطة إخبار الله تعالى وهذا المقام مقام الاستدلال على كمال قدرة الله تعالى فكان هذا موافقا لهذا المقام فظهر بهذا أن العدول وقيل افتروا على الله الكذب وكذبوا رسله وَقالُوا يعني القادة للأتباع لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ أي لا تتركن قال محمد بن كعب هذه أسماء قوم صالحين كانوا بين آدم ونوح فلما ماتوا كان أتباعهم يقتدون بهم ويأخذون بعدهم وروى سفيان عن موسى عن محمد بن قيس في قوله ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا، قال كانت أسماء
جماليات المفردة القرآنية
ولم يصلنا واحد منهما، ويحمل الأول اسم «الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف»، ومن الطبيعي أن نجد فيه أسماء العسل» ذكر فيه ثمانين اسما للعسل، ثم استدرك عليه السيوطي اسمين آخرين، إلا أن السيوطي يقرّر أن هناك أسماء فمن أسماء العسل كما ذكر السيوطي: «الضّرب والضربة والضريب والورس والذوب واللومة والنّسيل والشّهد والمحران
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الاستعارة الأصليّة الاستعارة الأصلية فى اصطلاح البلاغيين هي التى تكون فى أسماء الأجناس غير المشتقة (الجامدة وحصر متأخروهم وقوع الاستعارة الأصلية فى هذين النوعين، وهما: * أسماء الأعيان (الذوات الحسية) الجامدة، والجهل والكفر، وكل من المستعار، وهو الظلمات، والمستعار له، وهو الضلال، اسمان جامدان غير مشتقين، وهما من أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 217 " وكحال أسماء الأشياء التي تُملى على الجارد لها ، إذ تقول مثلاً : ثَوْب ، بِساطْ ، سَيْف وما كان من أسماء الحروف ممدود الآخر نُطق به في أوائل السور أَلفاً مقصوراً لأنها مسوقة مَساق المتهجَّى للتهجي تعريضاً بالمشركين وتبكيتاً لهم فظاهر أنها حينئذٍ محكية ولا تقبَل إعراباً ، لأنها حينئذٍ بمنزلة أسماء
تفسير آيات الأحكام
وقد أخرج البخاريّ وأحمد «1» ، وجماعة أنها في أم أسماء بنت أبي بكر ، وكانت قد قدمت على بنتها أسماء بهدية ، وهي مشركة ، وقيل : بل جاءت تطلب صلتها ، فأبت أسماء أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها ، حتّى أرسلت إلى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الوقف؟ قلت: يوقف على جميعها وقف التمام إذا حملت على معنى مستقل غير محتاج إلى ما بعده، وذلك إذا لم تجعل أسماء فإن قلت: هل لهذه الفواتح محل من الإعراب؟ قلت: نعم لها محل فيمن جعلها أسماء للسور لأنها عنده كسائر الأسماء لم تجعل"، وقوله: "ونعق بها" عطف عليه على سبيل البيان؛ كأنه قيل: إذا نعق بالفواتح أو لم ينعق، وجعلت أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طس " ولا " ن " فى موضع " ق " إلى سائرها ، أن هذه الحروف لافتتاح السور بها ووقوعها مطالع لها كأنها أسماء لها بل هى جارية مجرى الأسماء من غير فرق وهذا إذا لم نقل بقول من جعلها أسماء للسور والعرب تراعى فى الكثير الجملة من الكلام والقصيدة الطويلة من الشعر بما هو أشهر فيها أو بمطلعها إلى أشباه هذا وعلى ذلك جرت أسماء
القاعدة المكية
اقرأ أسماء الحروف الآتية : ب ت ث ف ك هـ م ا ك ل ع غ خ ج ح ق ن ل ص س ش ض ي ق ف و ض ص ط ظ ذ د ر ز . اقرأ أسماء الحروف الآتية : بـ تـ ثـ فـ كـ هـ مـ لـ عـ غـ خـ جـ حـ قـ نـ صـ سـ شـ ضـ يـ طـ ظـ ـذ ـد ـر اقرأ أسماء الحروف الآتية : ـبـ ـتـ ـثـ ـفـ ـكـ ـهـ ـمـ ـلـ ـعـ ـغـ ـخـ ـجـ ـحـ ـقـ ـنـ ـصـ ـسـ ـشـ ـضـ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذان الكتابان قلنا لا يا رسول اللّه أما تخبرنا ؟ فقال الذي بيده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أجملهم على آخرهم فلا يزداد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ، ثم قال الذي بشماله هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أجملهم على آخرهم فلا يزداد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ، ثم قال للذي بشماله هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء
جامع لطائف التفسير
ولما كان حرف المتشابه إخباراً عن نفسه سبحانه وتعالى بما يتعرف به لخلقه من أسماء وأوصاف كانت قراءته بتحقق تدركه حواس الخلق ولا ما تناله عقولهم ، وإن أجرى على تلك الاسماء والأوصاف على الخلق فيوجه ، لا يلحق أسماء يكن له كفواً أحد} [ الإخلاص : 4 ] ، فلاذي يصح به قراءة هذا الحرف أما من جهة القلب فالمعرفة بأن جميع أسماء