الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكانت أعظم مدائنهم سدوم وكان لوط يسكنها وهي من بلاد الشام ومن فلسطين مسيرة وليلة وكان إبراهيم خليل الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخلق فلما استمد منه الرحمن جف فلم يجر فلما كتب لموسى التوراة بيده ناول اللوحين موسى فلما أخذهما موسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه رسول الرحمن قالوا : صفوا لنا نعته ، فوصفوا لهم قالوا : فمن تبعه منكم قالوا : سفلتنا ، فضحك حبر منهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة اسأل الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ثم سمياه صالحا فمات يعني آدم وحواء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن جبير رضي الله عنه ، أنه كان في عهد أبي بكر رضي الله عنه في الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون منهم من بني سلمة عمر بن غنمة ومن بني مازن ابن النجار أبو ليلى عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قال : أتينا العرباض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وغيرهم ، من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن