جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: إنما عني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل له: استيقن مع ما جاءك من الله من البيان، أن الله أحكم الحاكمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ) أي استيقن بعد ما جاءك من الله البيان (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ يا محمد بعد الذي جاءك من هذا البيان من الله بالدين؟ يعني: بطاعة الله، ومجازاته العباد على أعمالهم. وقال آخرون: معناه: بحكم الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم) وهو القرآن الذي أنزل على محمد مصدق لما معهم من التوراة والإنجيل. عن قتادة قوله (ولما جاءهم كتاب من عند الله) قال: هو الفرقان الذي أنزله الله على محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه فقال لهم قولهم (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم) الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قيل: يَا رَسُول الله وَمَا بعد قَالَ: هَنَات وهنات ثمَّ خصب وريف حَتَّى السَّاعَة ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن بَين يَدي السَّاعَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الدَّابَّة فَقَالَ حُذَيْفَة: يَا رَسُول الله من أَيْن تخرج قَالَ من أعظم الْمَسَاجِد حُرْمَة على الله بَيْنَمَا عِيسَى يطوف بِالْبَيْتِ وَمَعَهُ الْمُسلمُونَ إِذْ تضطرب الأَرْض من تَحْتهم تحرّك الْقنْدِيل وتشق الصَّفَا مِمَّا يَلِي الْمَسْعَى وَتخرج الدَّابَّة من الصَّفَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {الم} {أَحسب النَّاس} قَالَ نزلت فِي أنَاس من أهل مَكَّة خَرجُوا يُرِيدُونَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَعرض لَهُم الْمُشْركُونَ فَرَجَعُوا فَكتب إِلَيْهِم إخْوَانهمْ بِمَا نزل فيهم من الْقُرْآن فَخَرجُوا فَقتل من قتل وخلص من خلص فَنزل الْقُرْآن قبلهم} قَالَ: ابتلينا الَّذين من قبلهم {فليعلمن الله الَّذين صدقُوا} قَالَ: ليعلم الصَّادِق من الْكَاذِب ابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي الْآيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يجمع الله الْأَوَّلين فِي ظلل من الْغَمَام من الْعَرْش إِلَى الْكُرْسِيّ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم قَالَ: إِن من الْغَمَام طاقات يَأْتِي الله فِيهَا محفوفاً بِالْمَلَائِكَةِ وَذَلِكَ قَوْله {هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام} وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن وَالْمَلَائِكَة فِي ظلل من الْغَمَام) قَالَ: يَأْتِي الْمَلَائِكَة فِي ظلل من الْغَمَام وَهُوَ كَقَوْلِه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} الْآيَة قَالَ: فَأنْزل الله بعد ذَلِك (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء) (النِّسَاء الْآيَة 48) فَحرم الله الْمَغْفِرَة على من مَاتَ وَهُوَ كَافِر وأرجأ أهل التَّوْحِيد إِلَى مَشِيئَته فَلم يؤيسهم من الْمَغْفِرَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَمْرو قَالَ: مَا من ذَنْب الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي ذَر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله يقبل تَوْبَة عَبده أَو يغْفر لعَبْدِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّمْس من مغْرِبهَا وَالْآيَة الَّتِي يخْتم الله بهَا الْأَعْمَال طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا ثمَّ الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَبِيحَة تطلع الشَّمْس وَلَا ينقص من سيئه وَلَا ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي ايمانها خيرا وَأخرج عبد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتا طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا وَالدُّخَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يلتقي الشَّيْخَانِ الكبيران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والروح والكروبيون عشرة أجزاء : فالروح من ذلك جزء ، والكروبيون تسعة أجزاء . من العلم إلا قليلاً } أفعنيتنا أم قومك؟ قال : كلاًّ قد عنيت . قالوا : فإنك تتلو أنا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء ، فقال رسول الله A : هي في علم الله قليل ، وقد آتاكم الله ما عملتم به انتفعتم » فأنزل الله { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام . . . } [ لقمان : 27 ] إلى قوله : { إن الله سميع بصير } [ لقمان : 28 ] .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الواسطي عن الشيباني رضي الله عنه قال : ليس يعد من الخلفاء إلا من ملك المسجدين المسجد الحرام ومسجد إسرائيل} قال جعله الله لهم هدى يخرجهم من الظلمات إلى النور وجعله رحمة لهم. تتخذوا من دوني وكيلا} قال : شريكا. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ذرية من حملنا مع نوح} قال : هو على النداء يا ذرية من حملنا مع نوح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الجاهلية فوقت الله في الايلاء أربعة أشهر وجعل في الظهار الكفارة. وأخرج. وَأخرَج البيهقي عن ابن عباس قال :ليس من الأمة ظهار.. وَأخرَج البيهقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:لا ظهار من الأمة.. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ألم يقل الله {من قبل أن يتماسا} قال : قد فعلت يا رسول الله قال : أمسك أن رجلا قال : يا رسول الله إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها قبل أن أكفر قال : وما