غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وفي الفرقان تقدم قوله هذا عَذْبٌ فُراتٌ [الفرقان: 53] وهو نفع وفي سبأ تقدم البسط في قوله اللَّهُ يَبْسُطُ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ والمروي عن ابن عباس أنها نفس آدم وقد تقدم مثل ذلك في أول سورة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الإيمان ولكنها شرطه لأنها العزم على الترك والإيمان إقرار باللسان، وإنما حذف الموصوف هاهنا وقال في الفرقان وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً [الفرقان: 70] لأنه أوجز في ذكر المعاصي فأوجز في التوبة وأطال هناك فأطال هناك ومعنى جَنَّاتِ عَدْنٍ قد مر في سورة التوبة في قوله: وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [التوبة:
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الرياح [الآية : 8] ، وفي الحجر الرِّياحَ لَواقِحَ [الآية : 22] ، وفي الكهف تَذْرُوهُ الرِّياحُ ، وفي الفرقان الأول وفي الجاثية وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وباقي ما في القرآن بالإفراد ، وقرأ حمزة بالجمع في موضعين : في الفرقان قوله عز وجل : [سورة البقرة (2) : الآيات 165 الى 167] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الجنات التي تجري من تحتها الأنهار وإلى القصور التي في قوله تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ [الفرقان قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 17 الى 19] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 4 ، ص : 205 قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 20 الى 21] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ استبعادهم أن يكون من البشر رسول وقولهم ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المفرطة والهوان والخزي وقوله تعالى : شَرٌّ مَكاناً القول فيه كالقول في قوله خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [الفرقان قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 35 الى 39] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ
البحر المحيط في التفسير
الليل نمت أو لم تنم ، وهو خلاف الظلول وبجبيلة وأزد السراة يقولون : بيات وسائر العرب يقولون : يبيت ، الفرقان الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . الفرقان : ( 66 ) إنها ساءت مستقرا . . . . . و ) سَاءتْ ( احتمل أن يكون بمعنى بئست . الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . ( لَمْ يُسْرِفُواْ ( ولم يقتروا .
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقيل : " الواو زائدة " , و " الفرقان " نعت للكتاب أو " الكتابُ " التوراةُ , و " الفرقان " ما فرٌّ به وقيل : " الفُرقَانُ " هنا اسم للقرآن , قالوا : والتقدير : ولقد آتينا موسى الكتاب , ومحمّداً الفرقان. وقيل : الفرقان : الفَرَجُ من الكَرْب ؛ لأنهم كانوا مستعبدين مع القبط , {إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل
تفسير المنتصر الكتاني
صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان وهذه الآية متعلقة بتوبة الكفار، فقوله تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان:70] أي: تاب من ذنوبه وقوله تعالى: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ} [الفرقان:69] معناه أن عذابه يكون مضاعفاً مكرراً، فيجازى بالسيئة قال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان:70] (غفوراً) صيغة مبالغة، أي: كثير المغفرة لذنوب
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة النمل (27) : الآيات 56 الى 58] فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ [سورة النمل (27) : آية 59] قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ [سورة النمل (27) : آية 60] أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماء [سورة النمل (27) : آية 61] أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها حاجِزاً برزخاً وقد مر بيانه في سورة «الفرقان» .