تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة فصلت من الآية إلى آية فإن أعرضوا يعني المشركين فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود يعني الأربعاء إلى الأربعاء الآخر قال محمد قراءة نافع نحسات بتسكين الحاء واحدها نحس المعنى هي نحسات عليهم تفسير سورة فصلت من الآية إلى آية وأما ثمود فهديناهم أي بينا لهم سبيل الهدى وسبيل الضلال فاستحبوا العمى على سورة فصلت من الآية إلى آية وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء انقطع ذكر سورة فصلت من الآية إلى آية
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
وفي التفسير (6/76) في تفسير الطور أيضاً "ويكون مستثني منهم كما قال تعالى : { فصعق من في السموات ومن في في سورة فصلت وهي من القسم الثالث وليس في تفسيرها ما أحال به عليه، نعم يوجد نحوه في تفسير سورة "ق"، وهو والمعروف كما سبق أن للخولي تكملة على تفسير الفخر فكان تكملة الخولي عبارة عن كتاب يتضمن تعليقاً على السور التلعيق على القسم الأول فعمد من بعده إلى تفسيره للسور التي لم يفسرها الفخر فاقتطعه من التكملة ووصل به تفسير العنكبوت وفي سورة لقمان".
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي} [البقرة: 152]، قراءتان (¬2): إحداهما: {فَاذْكُرُونِي}، بفتح الياء. قوله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِي} [البقرة: 152]، "أي اشكروا نعمتي عليكم" (¬3). قوله تعالى: {وَلا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152]، أي: " ولا تكفروا نعمتي بالجحود والعصيان" (¬14). ¬______ ____ (¬1) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 166. (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 166. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 150. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 465. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 166.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220]، أي: "فقل لهم: مداخلتهم على وجه الإصلاح خير قوله تعالى: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220]، أي: وإذا "تعاشروهم ولم تجانبوهم، فهم قوله تعالى {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220]، أي: " والله يعلم المفسد في ابن كثير: 1/ 582. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 126. (¬8) محاسن التأويل: 2/ 98. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 254. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 28. (¬11) تفسير الطبراني: 1/ 159. (¬12) روح المعاني: 2/ 117. (¬13) تفسيبر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ} [البقرة: 272]، "أي أيّ شيء تنفقونه من المال" (¬1). قوله تعالى: {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} [البقرة: 272]، " أي: يوفر لكم جزاؤه" (¬3). قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272]، أي: " ولا تنقصون شيئاص من حسناتكم" (¬7). ابن عثيمين: 1/ 156. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 3/ 363. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 337. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 6210): ص 5/ 589. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (2865): ص: 2/ 539 - 540. (¬9) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282]، "أي وليكتب لكم كاتب عادل مأمون قوله تعالى: {وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ الله} [البقرة: 282]، "أي ولا يمتنع أحد قوله تعالى: {كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ} [البقرة: 282]، " أي: على الطريقة التي علمه الله من الكتابة أو كما ابنأبي حاتم (2955): ص 2/ 556. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (2956): ص 2/ 556. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 3/ 403. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (2958): ص 2/ 556. (¬7) أخرجه الطبري (6338): ص
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬7) وعزي إلى ابن عباس في تفسير الطبري 1/ 657، وتفسير القرآن العظيم 1/ 153. (¬8) ينظر: تفسير غريب القرآن 60، وتفسير القرآن الكريم 1/ 442، وتفسير البغوي 1/ 102. (¬9) ينظر: تفسير البغوي 1/ 102، والقرطبي 2/ 60 . (¬10) ينظر: البحر المحيط 1/ 508. (¬11) ينظر: تفسير الطبري 1/ 662، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 389 - القرآن للفراء 1/ 70، وإعراب القرآن 1/ 254، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 116. (¬16) في الآية 58 من سورة البقرة، وهي قراءة ابن أبي عبلة، ينظر: مختصر في شواذ القراءات 5.
تفسير مقاتل بن سليمان
[سورة الطارق «1» ] سورة الطارق مكية عددها «سبع عشرة «2» » آية كوفى «3» . __________ (1) مقصود السورة: أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» سورة الطارق: 17. (2) فى أ: «تسعة عشر» . (3) فى المصحف: (86) سورة الطارق مكية وآياتها (17) نزلت بعد سورة البلد. تفسير مقاتل بن سليمان ج 4- م 42
دليل الحيران على مورد الظمآن
الرعد": {فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} 13 ومثله في "غافر" والثالث في "ص": {فَحَقَّ عِقَابِ} 14. __________ 1 سورة الشعراء: 26/ 80. 2 سورة الشعراء: 26/ 12. 3 سورة يوسف: 12/ 66. 4 سورة الشعراء: 26/ 81. 5 سورة المؤمنون : 23/ 26. 6 سورة الشعراء: 26/ 117. 7 سورة العقود: 5/ 3. 8 سورة المائدة: 5/ 3. 9 سورة المائدة: 5/ 44. 10 سورة البقرة: 2/ 150. 11 سورة الأنبياء: 21/ 37. 12 سورة الذاريات: 51/ 59. 13 سورة الرعد: 13/ 32. 14 سورة ص: 38/ 14.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى (سورة البقرة آية 140). قُلْ أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ (سورة البقرة آية 139). وبعده قوله تعالى: قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ (سورة البقرة آية 140).