معاني القرآن وإعرابه للزجاج
قيل فضيحته وقيل أيضاً كفره، ويجوز أن يكون اختباره بما يظْهر به أمره، يقال فتنت الحديد إِذا أَحْمِيتُه
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
أي: مِنْ زَبَد الماء، والزَّبَدُ من خَبَثٍ الحديد، والصُّفْرِ والنحاسِ والرصَاصِ (فَيَذْهَبُ جُفَاءً)
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قال الله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) [الحديد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ونحوُه قولُه: (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) [الحديد: 7] وقرُئ: (بِما يَعْمَلُونَ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(تُقْسِطُوا) بفتح التاء على أن لا مزيدة، مثلها في (لِئَلَّا يَعْلَمَ) [الحديد: 29] يريد: وإن خفتم أن
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فأبدى الكير عن خبث الحديد ومتى اعتبر الطيب بالخبيث فهو كالدائرة من النقطة بل كالشيء الذي لا قدر له بالمرئي
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ) (الحديد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
سَوَاءٌ)، لأنه في موضع "مستو"، ومثله: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) [الحديد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المنافع، وبالفلز الذي ينتفعون به في صوغ الحليّ منه واتخاذ الأوانى والآلات المختلفة، ولو لم يكن إلا الحديد
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
. - {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: 29]: أي ليعلموا ولا زائدة، ويؤيده أنه قرئ: ليعلم ولكي