الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة إذا قرأ صوته فكان المشركون يطردون الناس عنه ويقولون {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخفى قراءته لم يسمع من يحب أن يسمع القرآن فأنزل الله (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والغوا فيه} قال : بالتصفير والتخليط في المنطق على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن قريش تفعله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله : استسق الله لمضر فاستسقى لهم فسقوا فأنزل الله {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل الله {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون } فانتقم الله منهم يوم بدر فقد مضى البطشة والدخان واللزام. وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال : لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إدبارا قال لهم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعا فشكا الناس كثرة المطر فقال : اللهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة ، وَابن منيع والحاكم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : هبطوا على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا : أنصتوا القرآن} الآية قال : كانوا تسعة عشر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلا إلى قومهم. وأخرج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صرفت الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وكان أشراف الجن بنصيبين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن فسطاط وأخرج الحاكم عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : إذا رأيت بيدة بيد رجل وأهل بيته فعند ذلك فتح القسطنطينية وأخرج مسلم والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر فقالوا : نعم يا رسول الله قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم فيقولون لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها ثم يقولون الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولون الثالثة لا إله إلا الله والله بن بسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بين الملحمة وفتح القسطنطينية سنين ويخرج الدجال وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة. وأخرج مسلم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عطاء الخراساني رضي الله عنه {وألزمهم كلمة التقوى} قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الزهري رضي الله عنه {وألزمهم كلمة التقوى} قال : بسم الله الرحمن الرحيم. بالحديبية قال له أصحابه : أين رؤياك يا رسول الله فأنزل الله {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} إلى قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال : كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق على أهله منها نفقة سنتهم ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله. قال : أمر الله رسوله بالسير إلى قريظة والنضير وليس للمؤمنين يومئذ كثير خيل ولا ركاب فجعل رسول الله صلى وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من ذلك خيبر وفدك وقرى عربية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو ذر الهروي في فضائل القرآن والبيهقي في سننه عن أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج على أبي بن كعب فقال : ياأبي - وهو يصلي - فالتفت أبي فلم يجبه # فصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مامنعك أن تجبني إذ دعوتك فقال : يارسول الله إني كنت في الصلاة قال : أفلم تجد فيما أوحى الله إلي أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال : نعم يا رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك ! < بسم الله الرحمن الرحيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص622 )# عمر بن الخطاب يا رسول الله لو نحيته إلى البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! # وأخرج ابن أبي داود وابن مردويه عن مجاهد قال : قال عمر يا رسول الله صلينا خلف المقام فأنزل الله ! فكان المقام عند البيت فحوله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضعه هذا # قال مجاهد : وقد كان عمر يرى # وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده والدارقطني في الأفراد عن أبي ميسرة قال : قال عمر يا رسول الله هذا مقام