أحمد الكبيسي

قال تعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿45﴾ البقرة) ومرة قال (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿153﴾ البقرة) في الأولى كان يخاطب بني إسرائيل ويقول الصلاة عندكم كبيرة وشاقة عليكم وتتهاونون فيها وما تصل...

حسام النعيمي

ما المقصود ب(بما وراءه) في قوله تعالى(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) البقرة)...

برنامج ورتل القران ترتيلا

*ما دلالة تأخير لفظ الجلالة فى قوله تعالى (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ (124) البقرة)؟ الابتلاء هو الاختبار فإن كلّفت شخصاً بشيء ما يكون تكليفك له متضمناً انتظار فعله أو تركه وابتلاء الله لإبراهيم تكليف له لأن الله كلفه بأوامر ونواهٍ. وفي هذه الآية تقديم ما حقه التأخير فـ (إبراهي...

عبد الكريم الخضير

شُكر النِّعم. لو حُوسب الإنسان على النِّعَم التِّي أولاهُ اللهُ إيَّاها في مُقابل أعمالِهِ الصَّالحة ما بَقِيَ لهُ شيئاً؛ لأنَّهُ مأمُورٌ بالشُّكْر على كُلِّ هذهِ النِّعَم، ثُمَّ إذا حُوسِب ووُضع السَّمع، البصر، العقل، جميع النِّعم التِّي لا تُعد ولا تُحصى، لو وُضِعت نِعمة من هذهِ النِّعم في مُقابِل...

الشعراوي

مناسبة الآية لما قبلها . ذكر الله تعالى في هذه الآية صفة الطهارة من الحدث الأصغر والحدث الأكبر ، والمناسبة لورود هذه الآية في هذا الموضع ، إن الله تعالى قد ذكر قبلها في آيتين سابقتين سبب الطهارة وهو تناول الطعام الذي يؤدي إلى الحدث الأصغر في قوله تعالى ({يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُ...

الشعراوي

{عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} ﴿١﴾ العتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، أنه اختار الطريق الصعب للهداية، فأتعب نفسه ، وكلفها ما يشق عليه. قال (عبس) ولم يقل (عبست) ، فلم يأت بأسلوب المواجهة، ليبين لنا إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، فتلطف ربه معه في أسلوب الخطاب.

صالح التركي

( ويكفر عنكم من سيئاتكم ) ، ( يغفر لكم ذنوبكم ) آية البقرة في شأن الصدقة ، والصدقة لا تكفر السيئات كلها لذا قال ( من سيئاتكم ) أي بعضها - آية الصف في شأن الإيمان والجهاد في سبيل الله ( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون ) وهذان عملان يكفران الذنوب كلها فقال( يغفر لكم ) .

صالح التركي

( فمن افترى على الله الكذب ) ، ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ) جاء في الأولى ( الكذب ) معرفة وفي الثانية ( كذبًا ) نكرة من دلالة التعريف التعيين ، وهذا يعني أن ( الكذب ) بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق وأما دلالة النكرة فتعني العموم أي كذب .

صالح التركي

( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) ، ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) : آية آل عمران جاءت بين ثنايا آيات معركة أحد ، والداخل المعركة مظنة القتل أو الموت فناسب ( تموت ) - آية يونس جاءت في معرض الحديث عن الإيمان ، فرعون لم يؤمن ، إيمان قوم يونس فناسب ( يؤمن ) .

صالح التركي

( أولئك الذين هَدى الله ) ، ( أولئك الذين هداهم الله ) : - آية الأنعام : حُذف منها المفعول به ( هم ) وحذفه يعني الإطلاق ، مما يعني أن المقصود عدد كثير جدا - أما آية الزمر : ذكرت المفعول به ( هم ) وذكره يعني الحصر ألا ترى ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) هل كل الناس كذلك ! .