تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
السماء ذات البروج ( [ البروج : 1 ] ، فقال : ' الكواكب ' ، وسُئل عن : ( الذي جعل في السماء بروجا ( [ الفرقان تفسير سورة الحجر من الآية : [ 16 - 21 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
23 ] يقول سبحانه ، يسأل الله الملائكة في الآخرة : ( أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ) [ الفرقان تفسير سورة الأنبياء من الآية : [ 25 - 28 ] .
زاد المسير في علم التفسير
سورة آل عمران ذكر أهل التفسير أنها مدنية و أن صدرا من اولها نزل في وفد نجران قدموا النبي صلى الله وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم وقيل هو إفعيل من النجل وهو الأصل فالإنجيل أصل لعلوم وحكم وفي الفرقان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد سبق هذا في سورة الفرقان (2) .
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
، ليشير إلى أنهم كالأنعام بل هم أضل، كما قال: {إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [الفرقان لهم العقد والحل، وبذلك الاعتبار دخلت (من) التبعيضية. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (151) من سورة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
كقولِه: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً} [الفرقان حتى دعا عليهم نبيُّ اللَّهِ نوحٌ، ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (89) من سورة الأنعام.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
(من) تدل على معنى الاستغراق، وتغني عن أن يقال: وما من دواب ولا طير، وحذفها لا يدل على ذلك، فاعرف الفرقان كقولهم: نعجة أنثى، وأمسِ الدابرُ، وقوله تعالى: {نَفْخَةٌ ¬__________ (¬1) قاله الزمخشري 2/ 12. (¬2) سورة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬5) سورة الفرقان، الآية: 17. (¬6) قرأها عاصم الجحدري. انظر مختصر الشواذ / 118/.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
و {ثُبُورًا}: مفعول به، وقد ذكر في "الفرقان" بأشبع من هذا (¬4). التخفيف والتشديد في (يَصلَى) و (يُصلَّى) ظاهر (¬5). ¬__________ (¬1) حكاه عنه العكبري 2/ 1278. (¬2) سورة
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة الجمعة {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ إلى غالب أمة الناس، لأنهم كذلك، وفيه شهادة للنبي صلّى الله عليه وسلّم بأنه كان أميا تحقيقا لمعجزة الفرقان