عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: لما نزلت: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢] قال رجال من المؤمنين: هنيئًا لك، يا رسول الله، قد علمنا ما يُفعل بك، فماذا يُفعل بنا؟ فأنزل الله: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية. ذَكَراها باسم الملائكة
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: حم المؤمن
عن إبراهيم النَّخْعي، وعكرمة مولى ابن عباس، مثله