الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين، قال: نا جدي محمَّد بن إسحاق) (¬4) بن خزيمة (¬5)، نا على ابن (¬8)، عن عبيد الله بن زحر (¬9)، عن علي بن يزيد (¬10)، عن ¬__________ = المصنف، ونسبه لمجاهد، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 46، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 617 لابن المنذر وابن مردويه، ولم أقف عليه في "تفسير مقاتل" 3/ 432. (¬1) ورد في هامش (س) التالي: روي أن النضر كان يشتري المغنيات حبان في "الثقات" وقال ابن حجر: صدوق يخطئ.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: إن عيسى بن مريم قال لبني إسرائيل: صوموا ثلاثين يومًا، ثم سلوا الله ما شئتم يعطكموه. كثير: الموقوف أصح. وقد أخرج الموقوف الطبري في "جامع البيان" 7/ 134 من طريق محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة به، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 1245 من طريق الفضل بن يعقوب الرخامي ثنا أبو عاصم به. (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 7/ 130، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال مجاهد: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: كنت لا أدري ما: فاطر السماوات والأرض؟ حتى أتاني أعرابيان الإيمان" 2/ 258 (1682) وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 7/ 158 من طريق وكيع عن يحيى به، وابن أبي حاتم في "تفسير وسنده حسن؛ فيه إبراهيم بن مهاجر، قال ابن حجر: صدوق، لين الحفظ. "تقريب التهذيب" (254). وجوَّد إسناده ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص 47)، وقال المناوي: إسناده حسن. "الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير البيضاوي" 2/ 602. (¬2) الذاريات: 57. (¬3) ذكرها ابن خالويه في "مختصر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬2) وهذا قول الطبري في "جامع البيان" 18/ 189، وأخرج عن ابن عباس وابن زيد نحوه، وعزاه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 9 للكلبي وابن عباس، وبلا نسبة في "تفسير ابن فورك" 3/ 18/ أ. (¬3) في (م): بعض أهل وهو بلا نسبة في "تفسير ابن فورك" 3/ 18/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 13/ 10. (¬5) ثقة صدوق كثير الفضل بن شاذان المقرئ إمام محقق مجود. (¬8) علي بن الحسين بن سليمان أبو الحسن القافلاني الواسطي أخرج له ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأخرجه الطبري فِي "جامع البيان" 19/ 29 من طريق ابن المثنَّى عن يعلي بن عبيد به. وأخرجه ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2716 من طريق أبي أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد به. وهذا القول -النجوم الكبار- رجحه ابن كثير فِي "تفسير القرآن العظيم" 10/ 318 وقال: وهو الأظهر إلَّا أن فيجتمع القولان كما قال تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ}. (¬1) نسبه إليه ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) علي بن الحسن بن موسى الهلالي وهو ابن أبي عيسى الدارابِجرْدي، ثِقَة. (¬2) أبو زكريا ثِقَة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬4) عباد بن راشد التَّمِيمِيّ مولاهم البَصْرِيّ -البزار آخره راء- قريب داود بن أبي هند، روى عن الحسن، وقتادة، وسعيد بن أبي خيرة، وعنه ابن مهدي، وأبو داود، وآخرون، قال أبو حاتم وغيره: صالح الحديث وأنكر على البخاري، دخاله فِي "الضعفاء" وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. وأخرجه ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2721، والخطيب فِي "الفقيه والمتفقه" 2/ 27 كلاهما من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: ليس في الجنة مما في الدنيا غير الأسماء (¬2). {وَلَهُمْ فِيهَا}: في الجنات. 2) أخرجه هناد بن السري في "الزهد" 1/ 49 (3، 8)، والطبري في "جامع البيان" 1/ 174، وابن أبي حاتم في "تفسير نعيم في "صفة الجنة" (124)، والبيهقي في "البعث والنشور" (332)، من طرق عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن ابن وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 322 بإسناد الطبري، وابن حجر في "المطالب العالية" 5/ 140 (4608 هو والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 82، وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" 2/ 467 (7633)، ونسبه للضياء عن ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وشيء ما) (¬3) ¬__________ = بسنده-: هذا سياق غريب، وفيه أشياء فيه انظر يطول مناقشتها، وهذا الإسناد إلى ابن عباس يُروى به تفسير مشهور، وذكر أحمد شاكر أن الطبري لم يروه لصحته. . وأخرجه ابن جرير -أيضًا- في "جامع البيان" 1/ 222 بسنده عن ابن عباس، وابن مسعود، وناس من أصحاب النبي - قال ابن كثير: فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في "تفسير السدي" ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: رواه ابن ماجه في كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله (2761)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن وعند ابن أبي حاتم عن عمران بن حصين وحده. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" وقال: رواه ابن ماجه عن الخليل بن عبد الله، ولا يحضرني فيه جرح ولا وقال ابن كثير: هذا حديث غريب. "تفسير القرآن العظيم" 1/ 459.

دحض دعوى المستشرقين أن القرأن من عند النبي صلى الله علية وسلم

وقال ابن جريج: فلم أجد بحراً عذباً إلا الأنهار العذاب، فإن دجلة تقع في البحر، فأخبرني الخبير بها أنها وهذا ما رجحه ابن جرير رحمه الله."1" ومع أن القول ألأول وجيه من ناحية إثبات أن اليابسة حاجز من طغيان الماء عليه وسلم، فإنه قد عاش عليه الصلاة والسلام في جزيرة العرب، بين مكة والمدينة، ولا __________ "1" انظر: تفسير ابن جرير "19/25"،تفسير ابن كثير "3/302". "2" انظر: مباحث في إعجاز القرآن، ص207.