تفسير القرآن العزيز

تفسير إنا أنزلناه في ليلة القدر | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سبحانه فى البيان فقال ) وزنوا بالقسطاس المستقيم ( أى أعطوا الحق بالميزان السوى وقد مر بيان تفسير هذا فى سورة يقال بخسه حقه إذا نقصه أى لاتنقصوا الناس حقوقهم التى لهم وهذا تعميم بعد التخصيص وقد تقدم تفسيره فى سورة سدر وسدرة قال الجوهرى الكسفة القطعة من الشىء يقال أعطنى كسفة من ثوبك والجمع كسف وقد مضى تحقيق هذا فى سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يجرى فى فلكه إلى أن تنصرم الدنيا وذلك يوم القيامة وقد تقدم الكلام على الأجل المسمى لجريهما مستوفى فى سورة المذكورة لم تجر به عادة لكونه لم يخلق سبحانه أنثى من ضلع رجل غيرها وقد تقدم تفسير هذه الآية مستوفى فى سورة الإبل اثنين ومن البقر اثنين ( ويعنى بالاثنين فى الأربعة المواضع الذكر والأنثى وقد تقدم تفسير الاية فى سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بكونه معلوما ولجعله قرينا للصلاة المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم وقد تقدم تفسير السائل والمحروم في سورة هم لفروجهم . . . . . ) والذين هم لفروجهم حافظون ( إلى قوله ) فأولئك هم العادون ( قد تقدم تفسيره في سورة من كانت عليه من قريب أو بعيد أو رفيع أو وضيع ولا يكتمونها ولا يغيرونها وقد تقدم القول في الشهادة في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يقول إنه علم لهذا الجنس من الثياب والسندس ما رق من الديباج والإستبرق ما غلظ منه وقد تقدم تفسيرهما في سورة الكهف ) وحلوا أساور من فضة ( عطف على يطوف عليهم ذكر سبحانه هنا أنهم يحلون بأساور الفضة وفي سورة فاطر يحلون فيها من أساور من ذهب وفي سورة الحج يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولا تعارض بين هذه الآيات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البخاري أيضا في كتاب الصلاة من حديث أنس قال كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة فقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخي معها وكان يصنع أحبها قال حبك إياها أدخلك الجنة وقد روى بهذا اللفظ من غير وجه عند غير البخاري بسم الله الرحمن الرحيم سورة

تيسير الكريم الرحمن

الاستئصال، وشرع للمكذبين المعاندين الجهاد، ولم أدر من أين أخذه، فلما تدبرت هذه الآيات، مع الآيات التي في سورة التوراة فيها الهداية للناس، ولا يرد على هذا، إهلاك فرعون، فإنه قبل نزول التوراة، وأما الآيات التي في سورة الكتاب بعد هلاك الأمم الباغية، وأخبر أنه أنزله بصائر للناس وهدى ورحمة، ولعل من هذا، ما ذكر الله في سورة

معالم التنزيل

[سورة آل عمران (3) : آية 40] قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي [سورة آل عمران (3) : الآيات 41 الى 42] قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ يحبس لِسَانَهُ عَنِ الْكَلَامِ، وَلَكِنَّهُ نَهْيٌ عَنِ الْكَلَامِ، وَهُوَ صَحِيحٌ سَوِيٌّ كما قال في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن المنذرعن ابن جريج في قوله : {وانشقت السماء} قال : ذلك قوله : (وفتحت السماء فكانت أبوابا) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال الشيطان ، قال الله {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله} وقالت الملائكة : (لا علم لنا إلا ما علمتنا) (سورة