الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لقول محذوف وقع حالا من ضمير يسألونك أي يسألونك قائلين أيان مرساها ، وقيل في محل الجر على البدلية عن الساعة المحققين أن محلها النصب بنزع الخافض لأنها بدل من الجار والمجرور لا من الجرور فقط ، وفي تعليق السؤال بنفس الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا) أي قل أيها الرسول لهؤلاء استدراجا لهم إلى أن يشاهدوا ما وعدوا به رأى العين ، إما عذابا فى الدنيا كما حصل يوم بدر ، وإما مجىء الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) أي ويستمر هذا الامتناع إلى قيام الساعة والخلاصة - إنه لا تزال حياة من مات وهلك ممتنعة ولا يمكن رجوعهم إليها حتى تقوم الساعة ، ويسرع الناس من

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ) أي وإن الذين لا يصدقون بالبعث بعد الموت ، وبقيام الساعة ثم أبان عاقبة أمرهم وما يكون من حالهم إذا جاءت الساعة فقال :

بحوث في التفسير - الطيار

وإنما أن منذر من يخشاها} : هذا بيان لمهمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي تخويف الناس وتحذيرهم من الساعة تعالى : {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} ؛ أي : كأن هؤلاء المكذبين بالبعث يوم يعاينون الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

وروى الشيخان حديث: «أنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية كفروا اليهود إذ لم نسمع غلبة اليهود عليهم ولم يتفق لهم ملك ودولة وملك النصارى قائم إلى قريب من قيام الساعة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آية (6): ثم قال بعد ذلك: (يسأل أيان يوم القيامة) وهذا "سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة" وقد جاء بأداة الاستفهام (أيان) التي تدل على شدة الاستبعاد وهذا المتعنت المستبعد لقيام الساعة هو الذي يقدم الفجور والمعصية

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

المواهب المتجمعة في أمثال الأستاذ أنها تكمن حتى تُظهرها الحاجة والضرورة، والحاجة إذا ألحَّت كشفت عن رجل الساعة العادية يراه المجدّدون وضعاً للإصْر، وانطلاقاً من الأسر، ويراه الجامدون فساداً في الأرض وشرطاً من أشراط الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أناجيلهم أنهم صلبوه بين لصّين ، وأنهم كانوا يستهزئون به حتى اللصان المصلوبان ؛ قال مرقس : فلما كانت الساعة السادسة تفشّت الأرض كلها ظلمة إلى الساعة التاسعة ، وأنه صاح بصوت عظيم منه : إلهي!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالعقل ينضبط - مع الرسالة - بمنهج النظر الصحيح ؛ فإذا أخطأ بعد ذلك في التطبيق كان خطؤه كخطأ الساعة التي تضبط ، ثم تغلبها عوامل الجو والمؤثرات ، وطبيعة معدنها الذي يتأثر بهذه المؤثرات ، لا كخطأ الساعة التي