الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الإسراء (17) : الآيات 46 الى 47] وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ [سورة الإسراء (17) : آية 59] وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبر بعد ذلك من أراد الله بالمعراج ؛ ثم ذكر سبحانه الغرض من الإسراء بما يزيد في تعظيم المسجد فقال : { وصدقه من الدلالات ، حين نعت ما سألوه عنه من بيت المقدس ومن أمر عيرهم وغيرهما مما هو مشهور في قصة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى جميع الأنبياء لا سيما مع الأمر بالاتباع ، فأعقب ذلك بسورة الإسراء عليه من أنه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشرف وكرم وبجل وعظم - سيد ولد آدم ، فاستفتحت السورة بقصة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن يكون { أسرى } بمعنى سرى على حذف مضاف كنحو قوله تعالى { ذهب الله بنورهم } [ البقرة : 17 ] ووقع الإسراء المتواتر بهذا الوجه ، وذكر النقاش عمن رواه عشرين صحابياً ، فروى جمهور الصحابة وتلقى جل العلماء منهم أن الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحديث الإسراء مروي في المسانيد عن الصحابة في كل أقطار الإسلام ، وذكر أنه رواه عشرون من الصحابة. وقال الزمخشري : أراد بقوله : { ليلاً } بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكما اختلف في مبدأ الإسراء اختلف في سنته فذكر النووي في الروضة أنه كان بعد النبوة بعشر سنين وثلاثة أشهر وقد روى حديث الإسراء عن أنس جماعة من الحفاظ المتقنين والأئمة المشهورين كابن شهاب. وثابت البناني.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عياض وغيره أنه قبله ، وجاء في رواية أنه عليه الصلاة والسلام صلى في كل سماء ركعتين يؤم أملاكها ، وكان الإسراء أثر النوم ، وقيل : إن غصن شجرة أصابه بعمامته في ذهابه فلما رجع وجده بعد يتحرك ، وزعم بعضهم أن ليلة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول : « و ليس فى الإسراء بجسده وحال يقظته استحالة ، إذ لو كان مناما لقال : « بروح عبده » ولم يقل بل لم يكن ذلك الإنكار منهم إلا وقد علموا أن خبره إنما كان عن جسمه ، وحال يقظته. » وممن قال بأن الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فآية الإسراء ـ إذن ـ كانت آية أرضية ، يمكن أنْ يُقام عليها الدليل ، ويمكن أن يفهم الناس عنها أن القانون قد خُرِق لمحمد في الإسراء ، فإذا ما أتى المعراج وخرق له القانون فيما لا يعلم الناس كان أَدْعى لتصديقه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأهله فقال : { فأسر بأهلك } الباء للتعدية إن كانت الهمزة للوصل من السرى ، أو زائدة وإن كانت للقطع من الإسراء أسر } يقتضي كونها غير مسرى بها ، والاستثناء من { لا يلتفت } يقتضي كونها مسرياً بها لأن الالتفات بعد الإسراء