من كنوز القرآن الكريم
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا } [الحديد
البرهان في علوم القرآن
فلا تكون علته علة نفى الجمع لكيلا يعلم من بعد علم شيئا في الحج وفى الأحزاب لكيلا يكون عليك حرج وفى الحديد
الحجة للقراء السبعة
ثوائي إلا ريث أحتمل «2» وأما قوله: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ [الحديد
الحجة للقراء السبعة
فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ [الصافات/ 23]، وقِيلَ: ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً [الحديد
الحجة للقراء السبعة
فممّا لم يجب بأجوبة القسم قوله: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ «5» [الحديد/ 8].
الحجة للقراء السبعة
أن لا يتبع شيئا مما يجري مجرى الجواب كقوله: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [الحديد
الحجة للقراء السبعة
وأما قوله: وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد/ 16] فمن __________ (1) في (ط): من. (2) في (ط): نزل. (3)
الحجة للقراء السبعة
فقرأ ابن كثير فيضعفه برفع الفاء من غير ألف «5» في جميع القرآن، وفي الحديد مثله رفعاً، وكذلك: يُضاعِفُ
الحجة للقراء السبعة
لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ [الزمر/ 6] وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ [الحديد
الحجة للقراء السبعة
وأمّا الفتح في قوله: مبينات* فحجّته «2»: قد بينا لكم الآيات [آل عمران/ 118 - الحديد/ 17] ومن قرأ: مبينات