الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المكية ، لما فيها من أهوال وشدائد يوم الفيامة ، وهي هنا تتحدث عن الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
«وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ» (17) لم يجىء مجازها على صفة التأنيث فيقول إن الساعة قريبة
سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم
ومن هنا نستطيع أن نقول: إن من كان من ذرية إبراهيم على التوحيد ممن جاء بعده إلى قيام الساعة حتى أتباع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعالى وشكره استمطاراً للزيادة ، فلهذه الربوبية صح تصرفه في الشمس وما تبعها مما ذكر أول السورة لإقامة الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مّنْ عَذَابِ الله } عقوبة تغشاهم وتشملهم. { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة
تفسير القرآن العزيز
| ومن نصبها عطف على ( الوعد ) ، المعنى : إذا قيل : إن وعد الله حق وأن | الساعة [ آتية . | | قوله : !
تفسير الخازن
الحج : ( 6 - 13 ) ذلك بأن الله... " ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة يستبعد منه إعادة الأموات ) وأنه على كل شيء قدير ( أي من كان كذلك كان قادراً على جميع الممكنات ) وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور ( أي ما ذكر من الدلائل لتعلموا أن الساعة كائنة لا شك فيها
تأملات قرآنية - المغامسي
وبناء على آية لقمان أصبح أعظم الغيبيات علم الساعة، وهي أعظم الغيبيات بدلالة القرآن والسنة، فجبرائيل سيد الملائكة يسأل نبينا صلى الله عليه وسلم: (أخبرني عن الساعة؟ فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) أي بل إن إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور لتقوم الساعة، يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (إنه قد أحنى جبهته
معالم التنزيل
السنن: 3 / 187. (3) في "ب" الطريق. (4) أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة 109، وأبو داود في الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة: 2 / 3، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة: 2 / 618 - 619 وقال: "هذا حديث صحيح"، والنسائي في الجمعة، باب ذكر الساعة التي
البحر المحيط في التفسير
وليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت ، ولا هو مرادف كقوله : آنفاً ، لأنّ آنفاً معناه الساعة ، والمعنى : كأن ولولا أنّ قائلاً قال في غير القرآن كأن لم يكن لها وجود الساعة لم يصح هذا المعنى ، لأنه لا وجود لها الساعة