الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقلوبنا، وأسرارنا، وألبابنا، واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وهي عقيدتنا، عاداتك، والأضياف والفقراء، اجبر كسورنا، وسهل أمرنا، واجعل معونتك الحسنى لنا مدداً، ولا تكلنا إلى تدبير ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ودنيانا التي فيها معاشنا، وآخرتنا التي إليها معادنا، يا رب العالمين، وصلى الله الكتاب الذي لم يسمح الزمان بمثله، ولم يجمع أحد من المتقدمين والمتأخرين كجمعه ومنواله، فإنه كتاب -بفضل الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
لأنفسهم من البنات ، والشركاء في الرئاسة وأراذل الأموال ، {وتصف ألسنتُهُم الكذبَ} مع ذلك ، وهو {أن لهم الحسنى } عند الله ، وهي الجنة. الإشارة : الواجب في حق الأدب أن ما كان من الكمالات ينسب إلى الله تعالى ، كائنًا ما كان ، وما كان من النقائص ينسب إلى العبد ، وإن كان ، في الإيجاد والاختراع ، كل من عند الله ، وهو بهذا الاعتبار في غاية الحسن. كما قال صاحب العينية رضي الله عنه : وكُلُّ قَبِيحٍ إِنْ نَسَبْتَ لِحُسْنِه أَتَتْكَ مَعَانِي الحُسْنِ
قاموس القرآن
ولا يضرنا " وقال سبحانه في سورة الإسراء " اياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " يعني تعبدوا وقال تعالى في سورة يونس " ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك " وقال تعالى في سورة الشعراء " فلا تدع مع الله إلهاً آخر " يقول ولا تعبد مع الله إلهاً آخر ومثلها في سورة القصص الثالث : الدعاء يعني النداء قوله تعالى لا يسمعوا نداءكم الرابع : الدعاء بمعنى الاستغاثة قوله تعالى في سورة يونس " وادعوا من استطعتم من دون الله
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الإتحاف: 358، النشر 2: 349، غيث النفع: 208، الشاطبية: 268، البحر 7: 264. 19 - هل من خالق غير الله يرزقكم الإتحاف 361، النشر 2: 351، غيث النفع: 210، البحر 7: 300. 20 - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم [48: 29] قرأ ابن عامر في رواية {رسول الله} بالنصب، على المدح، وقرأ الحسن بنصب أشداء رحماء البحر 8: 101 - 102، ابن خالويه: 142، الإتحاف: 396. 21 - وكلا وعد الله الحسنى [4: 95، 57: 10] قرأ ابن
أسماء القرآن في القرآن
لولا يأتون عليهم بسلطان بيِّن فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا }(¬1). كصفة لكتاب الله .. فقيل هو : اللوح المحفوظ . وقالوا هو : علم الله سبحانه . والذي لا يتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته ، وهذا يصدق على الله - جل جلاله - في علاه ، الموصوف .. بالعظيم ، فهو من أسمائه الحسنى ، تقدس ربنا في ذاته وصفاته .
جامع لطائف التفسير
لا يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللّهِ كره اللّهُ لِقَاءَه ". ورجل آخر قد عرف الله تعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا ، وشهد ما شهد من كمال الربوبية ، وجمال حضرة محبوبة ، وسترٌ مُسدل بينه وبين مطلوبه ، فهذا من المحبين العشاق ، قد حنّ إلى الوصال والتلاق ، أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه ، فما أحسن حياته ولقاءه!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي يذكر عن المنهال، عن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله : سمعت الضحاك يقول في قوله: (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) : كتبهم، يقول الله الأيدي والأيمان دون الشمائل، لأن ضياء المؤمنين الذي يؤتونه في الآخرة يضيء لهم جميع ما حولهم، وفي خصوص الله فتأويل الكلام إذ كان الأمر على ما وصفنا: وكلا وعد الله الحسنى، يوم ترون المؤمنين والمؤمنات يسعى ثواب
التفسير الوسيط
والمراد بكتابتها تقديرها وإِبرازها, عبر عنها بالكتابة مجازًا، أو الكتابة على حقيقتها فإِن ما يقدر الله طيبة راضية وعافية وافرة، وتوفيقًا في الطاعة، ومُنَّ علينا بنعمك السابغة واجعل لنا في الآخرة المثوبة الحسنى قبوله وتحقيقه، وتصديرها بإِن التى هي للتأْكيد، للإِيذان بكمال صدقهم في توبتهم، طمعًا في أَن يقبلها الله الكريم منهم: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ}: أَي: قال الله تعالى جوابًا عما طلب موسى لجميع قومه: شأن عذابى أَن أُصيب به من أَشاءُ تعذيبه ممن لا يتقون الله {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنسان مما يتوقعه من السوء ، والحزن غم يلحقه من فوات نافع أو حصول ضار فمن كان متقلباً في نعمة من الله مشكورة غير مضيعة فلا يخاف العاقبة ، ويجوز أن يكون بيان ذلك النفي بمجرد قوله جل وعلا : { بِنِعْمَةٍ مّنَ الله والثاني : لهم أنفسهم ، ومن الناس من أعرب يستبشرون بدلاً من الأول ولذا لم تدخل واو العطف عليه ، ومن الله غير مضاعفة سرور ولذة ، بل زائد عليها مضاعف فيها ذلك ، ونظيره قوله تعالى : { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى أ هـ {روح المعانى حـ 4 صـ 124} قوله تعالى {بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ} قال ابن عاشور : والنعمة :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : أراد جميع جهات الأرض وهو اختيار الزجاج قال : لأن داود وسليمان صلوات الله وسلامه عليهما كانا من يدل على أنها الأرض المقدسة يعني باركنا فيها بالثمار والأشجار والزروع والخصب والسعة { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل } يعني وتمت كلمة الله وهي وعدهم بالنصر على عدوهم والتمكين في الأرض من بعدهم وقيل كلمة الله هي قوله { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض } الآية والحسنى صفة للكلمة وهي تأنيث الأحسن ما وعدهم به من تمكينهم في الأرض وإهلاك عدوهم { بما صبروا } يعني إنما حصل لهم ذلك التمام وهو ما أنعم الله