الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذِكْر الشيء بسببه كأنه هو ؛ ولذلك يُقال : إذا كان الآذان قد أذّن في المسجد ؛ وأنت خارج من منزلك بقصد الصلاة ؛ فلا تجري لتلحق بالإمام وتُدرك الصلاة ؛ لأنك في صلاة من لحظة أنْ توضأْتَ وخرجتَ من بيتك للصلاة ؛ وإياك أنْ تفعلَ حركة تتناقض مع الصلاة ، وادخل المسجد بسكينة ووقار لتؤدي الصلاة مع الإمام .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على سائر الأمم وجعلهم أمة وسطاً ليكونوا شهداء على الناس وخصهم بالانتماء إلى أكرم رسله وأفضلهم عليهم الصلاة إيحاء الكتاب إليه صلى الله عليه وسلم أشرف من الإيراث المذكور كأنه كالعلة له وبه تحققت نبوته عليه الصلاة والسلام التي هي منبع كل خير وليست للتراخي الزماني إذ زمان إيحائه إليه عليه الصلاة والسلام هو زمان إيراثه منه صلى الله عليه وسلم وجعلهم منتفعين به فاهمين ما فيه بالذات كالعلماء أو بالواسطة كغيرهم بعده عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله عليه الصلاة والسلام : " بعثت أنا والساعة كهاتين " لا يدل على أكثر من العلم الإجمالي بوقتها ولا ويرشد إلى العلم الإجمالي بها ذكر أشراطها كما لا يخفى ، ويجوز أن يكون الله تعالى قد أطلع حبيبه عليه الصلاة يحاكي علمه تعالى به إلا أنه سبحانه أوجب عليه صلى الله عليه وسلم كتمه لحكمة ويكون ذلك من خواصه عليه الصلاة الله عليه وسلم : إذا أراد الله تعالى قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة فلم ينته حتى يقدمها ثم قرأ عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال زيد بن أرقم : كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [البقرة : 238] ، فنهينا ولا أرى أصل هذا الحرف إلا الطاعة ، لأنّ جميع هذه الخلال : من الصلاة ، والقيام فيها ، والدعاء وغير ذلك ومنه قول القطاميّ "3" : ____________ (1) أخرجه البخاري في العمل في الصلاة باب 2 ، وتفسير سورة 2 ، باب 43 ، ومسلم في المساجد حديث 35 ، والترمذي في الصلاة باب 180 ، وتفسير سورة 2 ، باب 33. (2) البيت من البسيط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المصحح لها أو التزام أن الشهيد ليس هو النبي وحده كما سمعت فيما سبق ، ثم إن حديث العرض على نبينا عليه الصلاة أجبت عنه في بعض تعليقاتي فتأمل ، وقيل : المراد بهم شهداء الأمم وهم الأنبياء عليهم السلام لعلمه عليه الصلاة لقواعدهم لا الأمة لأن كونه صلى الله عليه وسلم شهيداً على أمته علم مما تقدم فالآية مسوقة لشهادته عليه الصلاة ورد بأن المراد بشهادته عليه الصلاة والسلام على أمته تزكيته وتعديله لهم بعد أن يشهدوا على تبليغ الأنبياء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى الأرض آخر الزمان أمارة على إعدام الناس تحقيقاً ، فقال مؤكداً لأجل إنكارهم : {وإنه} أي عيسى عليه الصلاة أهل الكتاب - عن أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وكان النصارى مثلهم في ذلك ، وكان كون عيسى عليه الصلاة السماء كما هو عندنا ، وأما اليهود فيقولون : إنه إلى الآن لم يأت ، ويأتي بعد ، فثبت بهذا أمر عيسى عليه الصلاة والنصارى والمسلمين ثباتاً عظيماً جداً ، فصارت كأنها مشاهدة ، فلذلك سبب عما سبق قوله على لسان نبيه عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى { يصدون } [ الزخرف : 57 ] يضجون ويضجرون ، والضمير في { أَمْ } [ الزخرف : 58 ] هو لنبينا عليه الصلاة والسلام ، وغرضهم بالموازنة بينه صلى الله عليه وسلم وبين آلهتهم الاستهزاء به عليه الصلاة والسلام ، وقوله افترائهم عليه صلى الله عليه وسلم ببيان أن عيسى عليه السلام في الحقيقة وفيما أوحى إلى الرسول عليه الصلاة { وَلَوْ نَشَاء } الخ وفيه أن الدلالة على ذلك المعنى غير واضحة ، وكذلك رجوع الضمير إلى نبينا عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأزمنة ، أما الأمكنة فأفضل بقعة في الأرض بل وفي السماء البقعة التي ضمت جثمان سيد الكائنات عليه أفضل الصلاة ولم يسبقه سابق ولا يلحقه لاحق بمثل هذا ، ثم المسجد الحرام المشتمل على الكعبة المعظمة ، وقد جاء أن الصلاة فيه تعدل مئة ألف صلاة بغيره ، ثم مسجده صلّى اللّه عليه وسلم لاحتوائه على الروضة المقدسة ، وورد أن الصلاة المسجد الأقصى لاحتوائه على الصخرة الشريفة والحرم المقدس مهبط الأنبياء ومجمع أضرحتهم الطاهرة ، وجاء أن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البقرة : 219 ] ثم لما استأنست نفوسهم بأن في الخمر إثما أكثر مما فيها من النفع ، حرمها عليهم في أوقات الصلاة بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى } [ النساء : 43 فكانوا بعد نزولها ، لا يشربونها إلا في وقت يزول فيه السكر قبل وقت الصلاة ، وذلك بعد صلاة العشاء وبعد صلاة الصبح لأن ما بين العشاء والصبح يصحو فيه السكران قبل وقت الصلاة ، وذلك بعد صلاة العشاء وبعد صلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجتمع القصر والنسيان بل كان أحدهما ومفهوم اللفظ خلافة مع الرواية الأخرى الصحيحة وهو قوله ما قصرت الصلاة كذا وكذا ولكنه نسى ، وبقوله في بعض روايات الحديث الآخر لست أنسى ولكن أنسى فلما قال له السائل أقصرت الصلاة قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسهو في صلاته ولا يغفل عنها وكان يشغله عن حركات الصلاة ما في الصلاة