الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النظام الكوني الذي نعيش فيه فإنه قد يكون من الممكن أن نحسب متي ينتهي هذا النظام , وبمعني آخر متي تكون الساعة بقسمة كتلة الشمس علي ما تفقده في اليوم أن ندرك كم بقي من عمرها؟ هذا كلام يرفضه العقل السليم , لأن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( تعالي ) لأنها تدفع بالهواء الداخل فيها من قمتها إلي أسفل هابطا ليخرج من قاعدتها في اتجاه عقارب الساعة وتدور الرياح حول المنخفض الجوي في عكس اتجاه عقارب الساعة نحو الداخل وعلي ذلك فإن نمو المنخفض الجوي أو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيقول : أنا عملك الصالح فيقول : رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة حتى ارجع إلى أهلي ومالي.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قريبا ويظهر أن يكون المعنى هو يوم جوابا لقولهم متى هو وريد يدعوكم من قبوركم بالنفخ في الصور لقيام الساعة حامدين وقيل بحمده من قول الرسول أي وذلك بحمد الله على صدق خبري ووقع في لفظ ع حين قر هذا المعنى عسى أن الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
حق والساعة بالرفع عطف على محل إن واسمها والساعة حمزة عطف على وعد الله لا ريب فيها قلنم ماندرى ما الساعة اى شىء الساعة إن نظن الا ظنا اصله نظن ظنا ومعناه اثبات الظن فحسب فادخل حرف النفى والاستثناء ليفاد اثبات
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
يحتمل الرفع والنصب ( { وآتاهم تقواهم } ) أي ثوابها قوله تعالى ( { أن تأتيهم } ) موضعه نصب بدلاً من الساعة الاشتمال قوله تعالى ( { فأنى لهم } ) هو خبر و ( { ذكراهم } ) والشرط معترض اي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة
جامع لطائف التفسير
فجعل أحمد ينظر إلى يحيي و يحيي ينظر إلى احمد فقال : أأنت حدثته بهذا ؟ فقال و الله ما سمعت به إلا الساعة قال : نعم ، قال : لم أزل أسمع أن يحي بن معين أحمق و ما علمته إلا هذه الساعة فقال له يحيي : و كيف علمت
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
قوله تعالى : " ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير هو تعالى المنفرد بغيب السموات والأرض ، فلا يعلم الخفايا والبواطن ، والأسرار إلا هو ، ومن ذلك ، علم الساعة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة أي : تنقطع وتضمحل " هذه أبدا " ، فاطمأن إلى هذه الدنيا ، ورضي بها ، وأنكر البعث ، فقال : " وما أظن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وقذفا وآيات وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنهم سألوا متى الساعة هواهما شتى وبيع حكم الله بيعا وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن من اقتراب الساعة