روح البيان ط إحياء التراث
ـ روي ـ أن الحجاج بن يوسف سمع ملبياً يلبي حول البيت رافعاً صوته بالتلبية وكان إذ ذاك بمكة فقال : عليّ : فعمّ سألت؟ قال : سألتك عن سيرته قال : تركته ظلوماً غشوماً مطيعاً للمخلوق عاصياً للخالق فقال له الحجاج الكلام وأنت تعلم مكانه مني؟ قال : أترى مكانه منك أعز مني بمكاني من الله وأنا وافد بيته مصدق نبيه فسكت الحجاج بأستار الكعبة وقال : اللهم بك أعوذ وبك ألوذ اللهم فرجك القريب ومعروفك القديم وعادتك الحسنة فخلص من يد الحجاج
مفاتيح الغيب
يعرف أحد وجه الجواب فقال أبو حنيفة : يسافر مع امرأته فيطؤها نهاراً / في رمضان «1» «يه» جاء رجل إلى الحجاج فقال : سرقت لي أربعة آلاف درهم فقال الحجاج : من تتهم؟ فقال : لا أتهم أحداً قال : لعلك أتيت من قبل أهلك ؟ قال : سبحان اللّه امرأتي خير من ذلك قال الحجاج لعطاره اعمل لي طيباً ذكياً ليس له نظير فعمل له الطيب ثم دعا الشيخ فقال : ادهن من هذه القارورة ولا تدهن منها غيرك ثم قال الحجاج لحرسه : اقعدوا على أبواب _
شرح طيبة النشر
له خبر طريف مع الحجاج: كان يحيى يؤم قومه فى الصلاة، وأمر الحجاج ألا يؤم بالكوفة إلا عربى! فقيل له: اعتزل؛ فبلغ الحجاج، فقال: ليس عن مثل هذا نهيت؛ فصلى بهم يوما، ثم قال: اطلبوا إماما غيرى إنما
معالم التنزيل
مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى الْجُلُودِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ثَنَا مسلم بن الحجاج الرحمن ضعيف، وهذا معضل. 2059- إسناده صحيح على شرط البخاري، ومسلم. - معاذ هو ابن معاذ، شعبة هو ابن الحجاج وانظر الحديث المتقدم برقم: 2045. [.....] 2060- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - شعبة هو ابن الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابياً ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجاً مما نالني من طلب الحجاج ف وينجو مقارع الأبطال* فقلت ما وراءك يا أعرابي؟ قال: مات الحجاج فلم أدر بأيهما أفرح أبموت الحجاج أم بقوله
تفسير القرآن العظيم
113. (3) البيت الأول لزيد بن عمرو بن نفيل في الكتاب 2/ 155، 3/ 555، وله أو لسعيد ابنه أو لنبيه بن الحجاج في خزانة الأدب 6/ 410، 412، أو لنبيه بن الحجاج في شرح أبيات سيبويه 2/ 11، وبلا نسبة في شرح شافية ابن في خزانة الأدب 6/ 404، 408، 410، والدرر 5/ 305، وذيل سمط اللآلي ص 103، والكتاب 2/ 155، ولنبيه بن الحجاج
روح البيان
از علم مراد جز عمل نيست قال فى الروضة صلى الحجاج فى جنب ابن المسيب فرآه يرفع قبل الامام ويضع رأسه فلما سلم أخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته ودعائه ثم رفع نعله على الحجاج فقال يا سارق ويا خائن تصلى على هذه الصفة لقد هممت ان اضرب بها وجهك وكان الحجاج حاجا فرجع الى الشام وجاء واليا على المدينة ودخل من فوره المسجد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الفضل بن موسى عن رجل قد سماه قال: كان عند الحجاج منجم فأخذ الحجاج حصيات لم يعدهن وقال للمنجم: كم في يدي ؟ فحسب فأصاب المنجم، ثم اعتقله الحجاج، فأخذ حصيات لم يعدهن فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب وحسب ثم أخطأ