الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما تشاؤون إلا أن يشاء الله > ! # أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله القدرية وقد فعل لعن الله القدرية وقد فعل # لعن الله القدرية وقد فعل # ما قالوا كما قال الله ولا قالوا كما قالت الملائكة ولا قالوا الأنبياء ولا قالوا كما قالت أهل الجنة ولا قالوا كما قالت أهل النار ولا قالوا كما قال الشيطان # قال الله < وما تشاؤون إلا أن يشاء الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {من بعد مَا قَنطُوا} قَالَ: يئسوا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ثَابت رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بلغنَا أَنه يُسْتَجَاب ينزل الْغَيْث من بعد مَا قَنطُوا} وَأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن سهل بن سعد رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثِنْتَانِ مَا تردان: الدُّعَاء عِنْد النداء وَتَحْت الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تفتح أَبْوَاب السَّمَاء ويستجاب الدُّعَاء فِي أَرْبَعَة مَوَاطِن: عِنْد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته بيده. عن التسبيح والتهليل فقال له عمر بن الخطاب : مه أكثرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مه يا عمر وأنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} حتى إذا أتى على ذكر الجنة وأخرج ابن وهب عن ابن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه السورة {هل أتى على الإنسان حين من الدهر } وقد أنزلت عليه وعنده رجل أسود فلما بلغ صفة الجنان زفر زفرة فخرجت نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اقرأني أبي ، قال : فمر بنا إليه فجاء إلى أبي فقال : ما تقول هذا قال أبي : هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا أثبتها في المصحف قال : نعم. لم أكتبها ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى لا أنهاك ، قال : فكأن أبيا شك أقول من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قرآن منزل. صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبي إن الله قد أنزل سورة وأمرني أن أقرئكها فقال : آلله أمرك قال : نعم ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك في الزهد عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جبريل أن يترأى له في صورته فقال جبريل : إنك لن تطيق ذلك ، قال : إني أحب أن تفعل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى في ليلة مقمرة فأتاه جبريل في صورته فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه ثم أفاق وجبريل مسنده وواضع إحدى يديه على صدره والآخرى بين كتفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كنت أرى إن شيئا من وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن أبي جعفر قال : كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل لرسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن سعيد بن المسيب رفعه من استرجع بعد أربعين سنة أعطاه الله ثواب مصيبته وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن أم سلمة قالت : أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سررت به قال لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة بأبي سلمة خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج مسلم عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإنه أجدر أن يحفظ قال الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فالصفا قبل المروة وقال (لا تحلقوا رؤوسكم والمروة من شعائر الله. وأخرج مسلم والترمذي ، وَابن جَرِير والبيهقي في "سُنَنِه" ، عَن جَابر قال لما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفا في حجته قال : إن الصفا والمروة من شعائر الله ابدؤا بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه السعي يدور به إزاره وهو يقول : اسعوا فإن الله عز وجل كتب عليكم السعي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشراطها قال : إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال : يا ابن الخطاب أتدري من السائل كذا وكذا قال : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك جبريل جاءكم ليعلمكم دينكم. وأخرج أحمد والبزارعن ابن عباس قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا فأتاه جبريل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله حدثني عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكرت المنافق فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : المنافق كافر وليس للكافر في ذا شيء. وأخرج البيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر جعل له ثلاث عتبات فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العتبة الأولى قال : آمين ثم صعد العتبة الثانية فقال : آمين حتى إذا صعد العتبة الثالثة قال : آمين ، فقال المسلمون : يا رسول الله رأيناك تقول آمين آمين آمين ولا نرى وأخرج الحاكم وصححه من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الدعاء عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله جاعل في يديه بركة ورحمة فلا يردهما حتى يمسح بهما وجهه. وأخرج البزار والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى : يا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :