معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

معاني القرآن ، ج 3 ، ص : 256 ومن سورة الأعلى قوله عز وجل : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ (1) ، و«بِاسْمِ رَبِّكَ وكان أبو عبد الرحمن السلمى يقرأ : قدر مخففة «2» ، ويرون أنها من قراءة على بن أبى طالب (رحمه اللّه) [135 وقوله جل وعز : النَّارَ الْكُبْرى (12) هى السفلى من أطباق النار. __________ (1) فى سورة الواقعة الآيتان : 74 ، 96 : «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» وفى سورة الحاقة : الآية : 52. (2) وقرأ بالتخفيف أيضا 8/ 458). (3) عبارة اللسان مادة : حوى ، نقلا عن الفراء : الأحوى : الذي قد اسود من القدم والعتق. (4) سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومجمل ما جاء عن ماهيتهم أنهم مخلوقات نارية على ما تفيده آية سورة الحجر هذه : وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (27) وآية سورة الرحمن هذه : وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (15 ) وأنهم طوائف وطبقات على ما تفيده آية سورة الجن هذه التي تحكي أقوالهم : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ قبل قليل ، وأن منهم من ينزل على الناس ويلقون إليهم ببعض الأقوال والأخبار والأفكار على ما تفيده آيات سورة

التفسير المظهري

ج 1 ، ص : 2 الجزء الأول سورة الفاتحة مكيّة وهي سبع آيات خمسة وعشرون كلمة مائة وثلثة وعشرون حرفا ربّ يسّر المثاني لانها سبع آيات بالاتفاق وتثنى في الصلاة وقيل أنزلت مرتين - بمكة والمدينة - والأصح انها مكية قبل سورة هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال هى أم القرآن وهى فاتحة الكتاب وهى السبع المثاني انتهى - وهى سورة راهويه عن على رضى اللّه عنه قال حدثنا نبى اللّه صلى اللّه عليه وسلم انها أنزلت من كنز تحت العرش - وهى سورة القادر الرهاوي في الأربعين عن أبى هريرة عنه صلى اللّه عليه وسلم كل امر ذى بال لم يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن

الناسخ والمنسوخ

منها: أم الكتاب ثم سورة يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم سورة الرحمن ثم سورة الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ومنها: سورة فيها نهي، وليس فيها أمر. ومنها: فيها أمر، وليس فيها نهي. فيكون عدد هذه السور ثلاثا وأربعين سورة، والله أعلم. باب السور التي دخلها الناسخ والمنسوخ، وهي: خمس وعشرون سورة. فذلك مائة وأربعة عشر سورة. باب في اختلاف المفسرين: على أي شيء يقع النسخ من كلام القرآن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل الرحمن أشد مبالغة وأتم في الإفادة ، وغير الحق سبحانه لا يسمى بالرحمن على الإطلاق ، والرحيم ينعت به غيره ، وبرحمته عرف العبد أنه الرحمن ، ولولا رحمته لما عرف أحد أنه الرحمن ، وإذا كانت الرحمة إرادة وعلى طريقة من فرَّق بينهما فالرحمن خاص الاسم عام المعنى ، والرحيم عام الاسم خاص المعنى ؛ فلأنه الرحمن بما ينعم به من الغفران والرحيم بما يَمُنُّ به من الرضوان ، بل الرحمن بما يكتم به والرحيم بما ينعم به من الرؤية والعيان ، بل الرحمن بما يوفق ، والرحيم بما تحقق ، والتوفيق للمعاملات ، والتحقيق للمواصلات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبيه عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " فاتحة الكتاب سبع آيات أولاهن بسم الله الرحمن بعد سليمان بن داود غيري ؟ فقلت بلى قال : بأي شيء تستفتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟ فقلت بسم الله الرحمن عليه وسلم قال له كيف تقول : إذا قمت إلى الصلاة ؟ قال : أقول الحمد لله رب العالمين قال : قل بسم الله الرحمن الرحيم " وروى أيضاً بإسناده عن أم سلمة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وروى أيضاً بإسناده عن علي كرم الله تعالى وجهه : " أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1460] يدل عليه ما أخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني (¬1)، أنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري (¬2)، نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور (¬3)، نا يحيى بن سعيد (¬4)، عن حميد الخراط (¬5)، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن (¬6)، يقول: حدثني عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري (¬7) قال: قلت: وأيّ شيء سمعت أباك يذكر في المسجد به. (¬1) لم يُذكر بجرح أو تعديل. (¬2) عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد، أبو العباس البزار الفقيه ، العسكري (ت 341 هـ)، حدث عن محمد بن عبيد الله بن المنادي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الرحمن بن محمد

الموسوعة القرآنية

ومن خفضه جعله بدلا من «ربك» ، و «الرحمن» : نعت ل «ربك» . ومن رفعه ورفع «الرحمن» جعله مبتدأ، و «الرحمن» : خبره، أو: نعتا له، «ولا يملكون» : الخبر، و «رب السماوات ومن خفض «الرحمن» ورفع «ربا» : جعله نعتا ل «ربك» . ومن خفض «ربا» ورفع «الرحمن» رفعه على إضمار مبتدأ أي: هو الرحمن وإن شئت: على الابتداء، و «يملكون» : الخبر «إلا من أذن له الرحمن» : من، فى موضع رفع، بالبدل من المضمر فى «يتكلمون» ، أو: فى موضع نصب على الاستثناء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن ربيعة ، وعتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، فأنزل الله { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن عندك ودّاً ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " فأنزل الله { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وابن مردويه ، عن ابن عباس قال : نزلت في علي بن أبي طالب { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وأخرج هناد ، عن الضحاك { سيجعل لهم الرحمن وداً } قال : محبة في صدور المؤمنين. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وهناد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس { سيجعل لهم الرحمن وداً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أخبر سبحانه عنهم بأنهم جهلوا معنى الرحمن فقال : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن قَالُواْ وَمَا الرحمن } قال المفسرون : إنهم قالوا ما نعرف الرحمن إلاّ رحمن اليمامة ، يعنون مسيلمة. قال الزجاج : الرحمن : اسم من أسماء الله ، فلما سمعوه أنكروا ، فقالوا : وما الرحمن { أَنَسْجُدُ لِمَا قال أبو عبيد : يعنون الرحمن. { وَزَادَهُمْ نُفُوراً } أي : زادهم الأمر بالسجود نفوراً عن الدين ، وبعداً عنه ، وقيل : زادهم ذكر الرحمن