الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص519 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الضحى قال : قال رجل وهو عند عمر : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن فقال عمر : أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها # وأخرج # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال # وأخرج وكيع في الغرر عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : قال ابن عمر لرجل : إنك تحب الفتنة # قال : أنا قال : نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من

فضائل القرآن لابن كثير

استذكار القرآن وتعاهده حدَّثَنَا عبد الله1 بن يوسف، أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله -صَلَّى وقال الإمام أحمد2: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صَلَّى أخرجاه، قاله ابن الجوزى فى "جامع المسانيد"، وإنما هو من أفرد مسلم من حديث عبد الرزاق به. حدَّثَنَا3 محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، __________ 1 البخاري في "فضائل القرآن" "9/ القرآن" "66، 68"، وابن ماجه "3783"، وأحمد "2/ 17، 23، 26، 30، 64، 112"، وغيرهم، من طريق نافع، عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قدره من موضعه إلى الركن ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندي في البيت ، فقال له عمر فأتي بها فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا فسأل الناس وشاورهم فقالوا : نعم هذا موضعه ، فلما استثبت ذلك عمر وأخرج الأزرقي من طريق سفيان بن عينية عن حبيب بن الأشرس قال : كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه فلما قدم عمر بن الخطاب سأل من يعلم موضعه فقال عبد المطلب إليه ومن وجه الكعبة ، فقال : ائت به ، فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل عمر الردم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قدره من موضعه إلى الركن ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندي في البيت # فقال له عمر فأتي بها فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا فسأل الناس وشاورهم فقالوا : نعم هذا موضعه # فلما استثبت ذلك عمر أمر به فأعلم ببناء ربضه تحت المقام ثم حوله فهو في مكانه هذا إلى اليوم # وأخرج الأزرقي من طريق سفيان بن عينية عن حبيب بن الأشرس قال : كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه فلما قدم عمر بن الخطاب سأل من يعلم موضعه فقال عبد المطلب بن أبي وداعة : أنا يا أمير

التفسير المظهري

فيه امّه ضعيف ثم لو ثبت الأمر بالصوم تحمله على ان عمر كان قد نذر بالاعتكاف والصوم جميعا وسال عنهما فبسقط في رواية السؤال كما سقط ذكر الصوم عن الجواب في اكثر الطرق وأصحها- وما رواه الدار قطنى بسنده عن سعيد بن بشير عن عبد الله «1» بن عمر عن نافع عن ابن عمر ان عمر نذر ان يعتكف في الشرك ويصوم فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه فقال أوف بنذرك- قال قيل قال عبد الحق تفرد به سعيد بن بشير قال ابن الجوزي قال الله بن عمر إلخ 12- الفقير الدهلوي-

التفسير المظهري

ج 6 ، ص : 298 فيه امّه ضعيف ثم لو ثبت الأمر بالصوم تحمله على ان عمر كان قد نذر بالاعتكاف والصوم جميعا في رواية السؤال كما سقط ذكر الصوم عن الجواب في اكثر الطرق وأصحها - وما رواه الدار قطنى بسنده عن سعيد بن بشير عن عبد اللّه « 1 » بن عمر عن نافع عن ابن عمر ان عمر نذر ان يعتكف في الشرك ويصوم فسال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد إسلامه فقال أوف بنذرك - قال قيل قال عبد الحق تفرد به سعيد بن بشير قال ابن الجوزي اللّه بن عمر إلخ 12 - الفقير الدهلوي -

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

علي بن حسن بن ناصر ، د. عبد العزيز بن إبراهيم العسكر ، د . ، ط الأولى – 1407 هـ . 130 ــ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الأولى-1417هـ. 132 ــ حاشية كتاب التوحيد : عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي الحنبلي ، ط الثالثة – 1408 : أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة ، تحقيق : سعيد الأفغاني ، مؤسسة الرسالة ، ط الخامسة – 1418 هـ عبد العال سالم مكرم ، دار الشروق ، بيروت ، ط الرابعة -1401 هـ . 136 ــ الخصائص : أبو الفتح عثمان بن جني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله ، فإن أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم رواه كذلك في " تفسيره " ، فقال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني الليث ويونس عن ابن شهاب ؛ أن عروة بن الزبير حدثه ؛ أن عبد الله بن الزبير حدثه الله بن الزبير ، وهكذا ساقه الإمام أحمد في مسند عبد الله بن الزبير ، والله أعلم . وروى ابن أبي حاتم عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب في هذه الآية قال : نزلت في الزبير بن العوام وحاطب بن أبي عبد العزيز عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى : { فَلاَ وَرَبّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتّىَ يُحَكّمُوكَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : إذا دخلت المطلقة في الحيضة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن علقمة . فأتيا عمر بن الخطاب فقال عمر لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول فيها؟ قال : أرى أنه أحق بها حتى تغتسل فقال عمر : وأنا أرى ذلك . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال : أرسل عثمان بن عفان إلى أبي يسأله عن

التفسير المظهري

اهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلمين قال فكان كذلك حتى استخلف عمر فقام خطيبا فقال ان الإبل قد غلت قال عياص عن منصور بن المعتمر عن ثابت الحداد عن ابن المسيّب ان عمر مضى فى دية اليهودي والنصراني باربعة آلاف الإيصال من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن ابى الخير عن عقبة بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرواه الدارقطني ايضا وقال لم يروه عن نافع عن ابن عمر غير ابى بكر القرشي عبد الله بن عبد الملك النهدي زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية المعاهد كدية المسلم وقال فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى