تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

حرمتم منه ما شئتم ، )( وحللاً ( ، يعنى وحللتم منه ما شئتم ، ) قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون ( [ آية يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ( ، حين لا يؤاخذهم عند كل ذنب ، )( ولكن أكثرهم لا يشركون ) [ آية مثقال ذرة ( ، يعنى وزن ذرة ، ) في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ( [ آية تفسير سورة يونس من آية [ 62 - 70 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 167 ( سورة الرعد ) 1 ( مكية ، ويقال : مدنية ، وهي ثلاث وأربعون آية كوفية ) ( بسم الله الرحمن مكة : إن محمداً تقول القرآن من تلقاء نفسه ، ) ولكن أكثر الناس ( ، يعنى أكثر كفار ، ) لا يؤمنون ) [ آية تفسير سورة الرعد من آية : [ 2 - 4 ] . يقضى القضاء ، ) يفصل الأيت ( ، يعنى يبين صنعه الذي ذكره في هذه الآية ، ) لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الشورى : ( 1 ) حم ) حم ) [ آية : 1 ] . الشورى : ( 2 ) عسق ) عسق ) [ آية 2 ] في أمر العذاب يا محمد ، فيها تقديم ، إليك وإلى الأنبياء من قبلك كذبوا الرسل ، ثم عظم نفسه ، فقال له : يا محمد ، إنما ذلك بوحي ) الله العزيز ( في ملكه ، ) الحكيم ) [ آية ما في . . . . . ) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي ( ، يعني الرفيع فوق خلقه ، ) العظيم ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أريد منهم . . . . . ) ما أريد منهم من رزق ( يقول : لم أسأهم أن يرزقوا أحداً ) وما أريد أن يطعمون ( [ آية : ( 58 ) إن الله هو . . . . . ) إن الله هو الرزاق ذو القوة ( يعني البطش في هلاكهم ببدر ) المتين ) [ آية في الدنيا ، مثل نصيب أصحابهم في الشرك ، يعني الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا ) فلا يستعجلون ) [ آية كفروا . . . . . ) فويل للذين كفروا ( يعني كفار مكة ) من يومهم ( في الآخر ة ) الذي ( فيه ) يوعدون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فقال : ( أنما أموالكم وأولادكم فتنة ( يعني بلاء وشغل عن الآخرة ) والله عنده أجر ( يعني جزاء ) عظيم ) [ آية ثم رغبهم في النفقة ، فقال : ( ومن يوق شح نفسه فأؤلئك هم المفلحون ) [ آية : 16 ] أي يعطى حق الله من ماله ) يضاعفه لكم ( يعني القرض ) ويغفر لكم ( بالصدقة ) والله شكور ( لصدقاتكم حين يضاعفها لكم ) حليم ) [ آية يعني غيب ما في قلبه من المن ، وقلة الخشية ، وشاهد كل نجوى ) العزيز ( يعني المنيع في ملكه ) الحكيم ) [ آية

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير برص آية أخرى أي دلالة على صدقك سوى العصا قال الزجاج ونصب آية عل معنى آتيناك آية أو نؤتيك آية قوله تعالى لنريك من آياتنا الكبرى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} ثم قال (وإذا بدلنا آية مكان آية) (النحل الآية 101) وقال (يمحو الله ما يشاء ويثبت) ( وأخرج أبو داود ، وَابن جَرِير عن ابي العالية قال : يقولون (ماننسخ من آية أو ننساها) كان الله أنزل أمورا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ} [الأعراف: آية 201] فالطائف: اسم فاعل طاف يطوف فهو طائف. مِّنَ الشَّيْطَانِ} كما قال: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19)} [القلم: آية الله {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: آية قوله: {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف: آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

نحو قوله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ (سورة البقرة آية وبإسكان الغين من «شغل» من قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (سورة يس آية من قوله تعالى: وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ (سورة المنافقون آية وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بإسكان الذال من «نذرا» من قوله تعالى: عُذْراً أَوْ نُذْراً (سورة المرسلات آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

العين من «رعب» المنكر، و «الرعب» المعرف، نحو قوله تعالى: وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (سورة الكهف آية وقوله تعالى: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (سورة آل عمران آية 151). تعالى: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (سورة الكهف آية المنصوب، وهو في موضعين: في قوله تعالى: ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً (سورة البقرة آية