اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (طه:5) ، مع قوله : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } (الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
(5) كَالَّذِي يُنفِقُ: البقرة/264 (1) وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ: النساء/38 (1) الَّذِينَ أَنفَقُوا: الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
: النمل/64 (1) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ: هود/123 (1) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى: الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
(2) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ: البقرة/255 (1) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ: الأعراف/158 /187 الحديد
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
خلدون : هم من ولد مصمود بن يونس من شعوب البربر ، وهم أكثر قبائل البربر(¬3)، وتسكن قبيلة رجراجة في جبل الحديد
أقوال ابن دريد في التفسير
يغني عن ذكر الآخر ) ، وقال - أيضاً - في قوله : { وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ } : ( يعني :دروع الحديد
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
كما قَالَ اللهُ تَعَالَى : { لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ }[الحديد