مفاتيح الغيب
. / ثم إن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : "إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس" وقال الغزالي فيه : إن ذلك تقرير لأصول الثلاثة بأقوى البراهين فابتداؤها بيان الرسالة بقوله : {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (يس : 3) ودليلها ما قدمه عليها بقوله : {وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} (يس : 2) وما أخره عنها بقوله : {لِتُنذِرَ قَوْمًا} (يس : 6) وانتهاؤها بيان الوحدانية والحشر بقوله : {فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ إلا أعمال القلب لا غير سماها قلباً ، ولهذا ورد في الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلّم ندب إلى تلقين يس
مفاتيح الغيب
قوله تعالى في سورة يس : {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَـاهُ مَنَازِلَ} (يس : 39) وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون السَّمَـاوَاتِ وَالارْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـاذَا بَـاطِلا سُبْحَـانَكَ} (آل عمران : 191) وقال في سورة
مفاتيح الغيب
وَاصِبٌ} والمعنى أنهم مرجومون بالشهب وهذا العذاب مسلط عليهم على سبيل الدوام ، وذكرنا تفسير الواصب في سورة ثم قال تعالى : {إِلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} ذكرنا معنى الخطف في سورة الحج قال الزجاج وهو أخذ الشيء وأصعب ، فبأن يكون قادراً على إعادة الحياة في هذه الأجساد كان أولى ، ونظير هذه الدلالة قوله تعالى في آخر يس {أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ بِقَـادِرٍ عَلَى ا أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم } (يس
البحر المحيط في التفسير
والذي في سورة يس ، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعاً ، أهو جمع تكسير ، أم اسم جمع ؟ والمشحون ، قال ابن والذي في سورة يس ، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعاً ، أهو جمع تكسير ، أم اسم جمع ؟ والمشحون ، قال ابن
تفسير القرآن الكريم - المقدم
دلالة صدر سورة الجاثية على براهين البعث قال العلامة الشنقيطي: اعلم أن هذه البراهين العظيمة المذكورة في أول سورة الجاثية ثلاثة منها من براهين البعث التي يكثر في القرآن العظيم الاستدلال بها على البعث كثرة السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس
تفسير الخازن
[سورة يس (36) : الآيات 56 الى 60] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) لَهُمْ [سورة يس (36) : الآيات 61 الى 65] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ
الأساس في التفسير
36/ 18 - 30 التفسير: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ أي ذي الحكمة، وصف بالحكيم لأنّه كلام الله الحكيم إِنَّكَ
روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير
كَذَاكَ (مَرْقَدِنَا) يس قَدْ رَقَدَا [394] وَحَيْثُ (نُكْرًا) لإِسْمَاعِيلَ ثُمَّ هِشَا ...
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
كذبوا رسل عيسى عليه السلام: {وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ} [يس
البرهان في علوم القرآن
كان آباؤهم لا يعقلون شيئا وفى المائدة أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا وفى هود إلا كما يعبد آباؤهم وفى يس