روح المعاني

الله من كل جانب «وفتئ» هذه من أخوات كان الناقصة كما أشرنا إليه ويقال فيها: فتأ كضرب وأفتأ كأكرم، وزعم ابن فثأ بالمثلثة كما في الصحاح من فثأت القدر إذا سكن غليانها والرجل إذا سكن غضبه، ومن هنا خطأ أبو حيان ابن مالك فيما زعمه وادعى أنه من التصحيف. وتعقب بأن الأمر ليس كما قاله فإن ابن مالك نقله عن الفراء وقد صرح به السرقسطي ولا يمتنع اتفاق مادتين في معنى وهو كثير، وقد جمع ذلك ابن مالك في كتاب سماه- ما اختلف إعجامه واتفق إفهامه- ونقله عنه صاحب القاموس

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال ابن مسعود وأبو حنيفة: يكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر. وقال مالك: يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، وبه قال الشافعي، وهو قول ابن عمر وابن عباس أيضا. قال ابن العربي: فأما من قال: يكبر يوم عرفة ويقطع العصر من يوم النحر فقد خرج عن الظاهر، لأن الله تعالى واختلفوا في لفظ التكبير، فمشهور مذهب مالك أنه يكبر إثر كل صلاة ثلاث تكبيرات، رواه زياد بن زياد عن مالك

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لأهل مكة قراءة ابن عباس وابن يعمر وأبي العالية ونصر بن يسار وأبي حيوة والأصمعي عن أبي عمرو: بكسر القاف مشددة على صيغة الأمر لأهل مكة؛ أي: فسيحوا في البلاد وابحثوا، وقرأ ابن عباس والحسن وأبو العالية وأبو انتهى، وفسَّره ابن عباس رضي الله عنهما بالعقل، وذلك لأنَّ العقل قوة من قوى القلب، وخادم من خدامه، فمن قال الفرّاء: وهذا جائز في العربية، تقول: مالك قلب، وما قلبك معك؛ أي: مالك عقل، وما عقلك معك، وقيل (¬2

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

أبيا وابن مسعود قرءا اهبطوا مصر، بغير صرف معرفة، وأن بعضهم يقول بأنها الشام، وروى أشهب عن مالك أنها بلاده مع توسط في هذا الأمر وعدم الإكثار منه، ومن الشواهد على ذلك قوله في تفسير أول سورة البقرة {الم} وعن ابن الله، واللام جبريل، والميم محمد، روى ذلك عنه عطاء والضحاك قال: وكل ما ذكرنا من تفسير أوائل السور عن ابن في قراءة {وكأين من نبي قتل معه ربيون} (¬3) بعد أن ذكر عدة أوجه في توجيهها: والأول أحسن لأن كعب بن مالك وتحت قوله تعالى {لتجدن أشد الناس عداوة} (¬5) ذكر قصة جعفر مع النجاشي بطولها من حديث ابن عباس وأم سلمة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: أشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشرة أيامٍ من ذي الحجة آخرها يوم النحر، وبه قال ابن عمر، وعروة بن الزبير، وطاووس، وعطاء، والنخعي، وقتادة، ومكحول، وأبو حنيفة؛ وأحمد بن حنبل، وهي إحدى الروايتين عن مالك، وحجة هذا القول: أن يوم النحر هو يوم الحج الأكبر، ولأن فيه يقع طواف الإفاضة، وقيل: إن أشهر الحج: شوال وذو القعدة وذو الحجة بكماله، وهو رواية عن ابن عمر وبه قال الزهري، وهي الرواية الأخرى عن مالك، وحجة هذا القول: أن الله تعالى ذكر أشهر الحج بلفظ الجمع وأقل الجمع المطلق ثلاث، ولأن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقد روى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت آية الكفارة .. وقال مالك: إلا أن يخاف الجوع، أو يكون في بلد لا يعطف عليه فيه، وقال أبو حنيفة: إذا لم يكن عنده نصاب . وحكى ابن نافع عن مالك: لا يكفر بالعتق؛ لأنه لا يكون له ولاء، ولكن يكفر بالصدقة إن أذن له سيده، والصوم

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

* نسبته: نسبه بعض المترجمين إلى همدان «3»، وهمدان: قبيلة من اليمن «4» قال ابن حزم: وهمدان هو ابن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ «5» اهـ. وسبأ هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان «6».

الاستيعاب في بيان الأسباب

قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء؛ إذا قال الرجل لجاريته: أنت عليّ حرام؛ فليس بشيء، وإذا قال: والله قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه عبد الله بن شبيب وهو واهٍ بمرة. (¬1) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 186): نا الواقدي نا مالك بن أنس عن زيد به. وأخرج الطبري في "جامع البيان" (28/ 100): ثني محمد بن عبد الرحيم البرقي ثني ابن أبي مريم ثنا أبو غسان قلنا: وابن أبي مريم متروك -أيضاً-؛ فلا يعتد به. (¬2) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 186)، والطبري

التفسير النبوي

تخريجه: أخرجه أحمد 4: 129، 201 قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا مالك بن مغول، حدثنا علي وأخرجه ابن أبي حاتم 4: 1226 (6920) قال: حدثنا أبي .. ، وأخرجه الطبراني في الكبير 22: 317 (799) قال: حدثنا -ومن طريق الطبراني: أخرجه ابن الأثير في (أسد الغابة) 6: 187 - ، كلاهما -أبو حاتم، وأحمد بن داود المكي - قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، نا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر -رضي الله عنه-. وعزاه في (الدر المنثور) 5: 566 إلى ابن مردويه.

الجامع لأحكام القرآن

وروى ابن وهب عن مالك في قوله تعالى : {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ} بني النضير قال ابن العربي : قول مالك إن الآية الثانية في بني قريظة ، إشارة إلى أن معناها يعود إلى آية الأنفال ، وقال ابن أبي نجيح : المال ثلاثة : مغنم ، أو فيء ، أو صدقة ، وليس منه درهم إلا وقد بين الله موضعه.