منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
والزجاج هنا يقرر ما كان عليه السلف رضي الله عنهم من التحري في تفسير كلام الله تعالى حيث جاء عن أبي بكر انظر : مصنف ابن أبي شيبة 6/136 ، رقم الأثر : 30103 ، وانظر : الكشاف 4/705 ، مقدمة تفسير ابن كثير 1/6 مصنف ابن أبي شيبة6/136 ، رقم الأثر : 30105 ، تفسير الطبري 30/59 ، 60 .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
معنى هذا الوجه : أن يختار المفسر قولاً بناءً على استدلاله بظاهر لفظ الآية المفسرة، وعليه فكل تفسير مأخوذ وقال ابن عطية (ت541هـ) : " إخراج لفظ بيّن في اللغة عن ظاهره الحقيقي إلى باطن لغير ضرورة ، هو طريق اللغز وقال ابن تيمية (ت728هـ) : " والعدول عما يدل عليه ظاهرا لكلام إلى ما لا يدل عليه بلا دليل لا يجوز البتة انظر : قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي 1/137 ، اختيارات ابن تيمية في التفسير لمحمد زيلعي هندي تفسير الرازي 30/86 . (¬3) ... أضواء البيان 7/269 . (¬4) ... تفسير الطبري 8/91 . (¬5) ...
علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر
ويقول عن تفسيره وعنه «كان شأنه شأن المحدثين الأولين يجمعون ما وصل إليه من صحيح وغير صحيح، وقد ذكروا «أن ابن (¬3) جريج لم يقصد الصحة، وإنما روى ما ذكر فى كل آية من الصحيح والسقيم» ولم يكن ابن جريج هو الذى ابتكر هذه المحاولة بل سبقه وزامله واتى بعده آخرون على نفس الخطة مثل تفسير السدى، ومقاتل، وغيرهم ممن تحدث عنهم ابن جرير الطبرى .. بن عاشور: إن هناك تفسيرا مهما وجامعا لم يعرف فى المشرق كما عرف فى المغرب، وإن لم يكثر تداوله، وهو تفسير
إيجاز البيان عن معاني القرآن
. __________ (1) تفسير ابن كثير: (6/ 231، 232) ، والدر المنثور: (6/ 389، 390) . (2) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 289، وأخرجه الطبري في تفسيره: (20/ 35، 36) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. قول أكثر المفسرين» . (3) عن الزجاج في معاني القرآن: 4/ 134، وزاد المسير: 6/ 205. (4) نص هذا القول في تفسير 98، والمفردات للراغب: 404. (6) ورد هذا المعنى، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن انظر صحيح البخاري: 6/ 18، كتاب التفسير، سورة القصص، الباب الأول. (7) ينظر تفسير الطبري: 20/ 40، وتفسير
إيجاز البيان عن معاني القرآن
تفسيره: 6/ 210. (2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 405، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 183، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 379، وأخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 167 عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن أراد، وحقيقته: قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب» . (3) عن الأصمعي في تفسير ابن كثير: 7/ 65. (7) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 23/ 166 عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا. (8) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (3/ 452، 453) ، وقال: «حكاهما ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس: هذا في الرجل تكون له المرأة وهو كاره لصحبتها، ولها عليه مهر فيطوّل عليها ويضارّها لتفتدي وقال ابن مسعود والضحاك وقتادة: هي النشوز «2» . وقوله مُبَيِّنَةٍ بفتح الياء قاله ابن عباس وعاصم وابن كثير، الباقون: بالكسر. صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً وعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ. __________ (1) وهو منع تزويجها كما تقدم. (2) تفسير القرطبي: 94- 95. (3) تفسير الطبري: 4/ 412، تفسير القرطبي: 5/ 172.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ___________ (1) تفسير ابن كثير : (6/ 231 ، 232) ، والدر المنثور : (6/ 389 ، 390). (2) ذكره اليزيدي في غريب القرآن : 289 ، وأخرجه الطبري في تفسيره : (20/ 35 ، 36) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك أكثر المفسرين». (3) عن الزجاج في معاني القرآن : 4/ 134 ، وزاد المسير : 6/ 205. (4) نص هذا القول في تفسير ، والمفردات للراغب : 404. (6) ورد هذا المعنى ، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن انظر صحيح البخاري : 6/ 18 ، كتاب التفسير ، سورة القصص ، الباب الأول. (7) ينظر تفسير الطبري : 20/ 40 ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 6/ 210. (2) ذكره الفراء في معانيه : 2/ 405 ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : 2/ 183 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 379 ، وأخرجه الطبري في تفسيره : 23/ 167 عن ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والسدي ، والضحاك وحقيقته : قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة : أصبت ، أي : قصدت فلم تخطئ الجواب». (3) عن الأصمعي في تفسير ينظر الغاية لابن مهران : 250 ، والنشر : 3/ 277 ، والبحر المحيط : 7/ 400. (6) ينظر تفسير الطبري : 23/ 168 ، وتفسير ابن كثير : 7/ 65. (7) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : 23/ 166 عن قتادة ، وأورده السيوطي
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
قبل أن أدخل في الكلام على منهج ابن عقيل رحمه الله تعالى يحسن بي أن أقول : إن كل باحث يريد التعرف على وهذا غير وارد عندنا مع ابن عقيل ؛ لعدم اكتمال تفسير له ، فضلاً عن أن ينص على منهجه . وجدته في التفسير لابن عقيل قليل شحيح ، إذ لا يعدو تفسيره بضع كلمات في السورة الواحدة ، وليس له في كثير من السور تفسير . المبحث الأول تفسير القرآن بالقرآن ، وفيه أربعة مطالب : المطلب الأول : تخصيص العموم .