تفسير المراغي

كونه الإمام والقائد لهم، وهو عقد ينفذ بمراعاتهم له وعملهم بموجبه، فجمهور المؤمنين هم الذين ينفذون أحكام المعاهدات، وللقوّاد من أهل الحل والعقد الاجتهاد فيما لا نص فيه منها ومن أحكام الحرب والصلح ونحوها.

الموسوعة القرآنية

ووإذا شددت خلص لفظها غير مشوبة بتفخيم، مع الاحتراز من فك إدغامها، نحو: أينما يوجهه. (27) الواو- ولها أحكام ممكنة، فإن جاءت بعدها «واو» أخرى وجب إظهارهما واللفظ بكل منهما، نحو: آمنوا، وعملوا. (28) الياء- ولها أحكام

تفسير القشيري

ويقال يمحو العبد فلا يجرى عليه حكم التدبير، ويكون محوا بحسب جريان أحكام التقدير، ويثبت سلطان التصديق يمحو عن قلوب أهل الفترة ما كان يلوح فيها من لوامع الإرادة، ويثبت بدلها الرجوع إلى ما خرجوا عنه من أحكام

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. (¬3) انظر: أحكام القرآن لان العربي: 1/ 169، وتفسير القرطبي: 6/ 299 والبيت لعبد الرحمن بن جمانة المحاربي العروس"حرم": ص 31/ 463، وفيهما: "على عمرو"، وبلا نسبة في شمس العلوم ودواء كلام العرب الكلوم: 3/ 1400. (¬4) أحكام

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله) لما بين تبارك وتعالى فيما تقدم إقدام الأحبار والرهبان على تغيير أحكام الله تعالى؛ إيثاراً لحظوظهم، أتبعه بما تجرأ عليه المشركون من تغيير أحكام الله؛ إيثاراً لحظوظهم ولأهوائهم

تفسير القرآن الكريم - المقدم

فالأحاديث في تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة متواترة، وفي هذا كفاية، وهذه الآية دليل واضح وبين على أن في أحكام هو من البدعة والضلالة ومن الشذوذ عن إجماع أمة المسلمين، فهذه الآية من أوضح الأدلة على وقوع النسخ في أحكام

قانون التأويل

. (¬1) صفحة: 387 من أحكام القرآن. (¬2) صفحة: 1467 من أحكام القرآن. (¬3) قال المؤلف في المحصول في علم

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

الأحكام: أحكام الله تعالى قسمان: أحكام شرعية، وهي التي فيها بيان ما شرعه لخلقه مما فيه انتظام أمرهم وحصول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورده - أيضا - ابن العربي في أحكام القرآن : 4/ 1636 ، والفخر الرازي في تفسيره : 26/ 189 الذي أورد أدلة وانظر البحر المحيط : 7/ 393 ، وتفسير ابن كثير : 7/ 51. (2) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن : 4/ 1639

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لاكتساب الخير لم تعتقد باطلاً مستوجباً لاقتراف الشر بخلاف هؤلاء حيث مهدوا قواعد الباطل وفرعوا عليها أحكام الشرور ولأن أحكام جهالتها وضلالتها مقصورة على أنفسها لا تتعدى إلى أحد وجهالة هؤلاء مؤدية إلى ثوران الفتنة