الهداية الى بلوغ النهاية
فعند ذلك شاكى أبو بكر ألا يكلم النبي A إلا كأخي السرار فأنزل الله D في أبي بكر ومن فعل فعله.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بِزِينَةٍ الكواكب} حفص وحمزة على البدل من الزينة والمعنى إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب بِزِينَةٍ الكواكب أبو بكر على البدل من محل بزينة أو على إضمار أعني أو على إعمال المصدر منوناً في المفعول بِزِينَة الكواكب زان الله الكواكب وحسنها لأنها إنما زينت السماء لحسنها في أنفسها وأصله بِزِينَةٍ الكواكب لقراءة أبي بكر
الإقناع في القراءات السبع
بالنون: أبو بكر. "والباقون بالياء"3. [88]- {نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} بنون واحدة مشددا: ابن عامر وأبو بكر. __________ 1
تفسير ابن فورك
قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم (غَيَّرَ أُوِلي الإِرَبة) نصباً.. وقرأ الباقون بخفضها. وقرأ (دِرِّيء) بكسر الدال والهمز أبو عمرو والكسائي. وقرأ (دُرِّيء) بضم ال دال مهموز حمزة، وعاصم في رواية أبي بكر وقرأ (تَوَقدَ) بفتح التاء والدال ابن كثير
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
قيل: لا يصح على أبي بكر - رضي الله عنه - خلاف القرآن واللغة وهو لباب اللغة. فيكون أبو بكر - رضي الله عنه - قد أزال عن الرجل ما خشي عليه من الجهل بمعنى الخلافة، وقد سَلِم من الكذب
فضائل القرآن للمستغفري
321- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا
تفسير سفيان الثوري
وكان يتيماً في حجر أبي بكر. فقال أبو بكر: " لا أنفعه بقليل ولا كثير ".
الجامع لأحكام القرآن
وإذا جاز الشرب من ماء الصديق بغير إذنه جاز الأكل من ثماره وطعامه إذا علم أن نفس صاحبه تطيب به لتفاهته السابعة : قرن الله عز وجل في هذه الآية الصديق بالقرابة المحضة الوكيدة ، لأن قرب المودة لصيق. قال ابن عباس في كتاب النقاش : الصديق أو كد من القرابة ؛ ألا ترى استغاثة الجهنميين {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ قلت : ولهذا لا تجوز عندنا شهادة الصديق لصديقه ، كما لا تجوز شهادة القريب لقريبه.
الجامع لأحكام القرآن
النار : {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} الزمخشري : وجمع الشافع لكثرة الشافعين ووحد الصديق بإرهاق ظالم مضت جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته ؛ رحمة له وحسبة وإن لمم تسبق له بأكثرهم معرفة ؛ وأما الصديق فهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما يهمك فأعز من بيض الأنوق ؛ وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال : وقال قتادة : يذهب الله عز وجل يوم القيامة مودة الصديق ورقة الحميم.
الجامع لأحكام القرآن
وإذا جاز الشرب من ماء الصديق بغير إذنه جاز الأكل من ثماره وطعامه إذا علم أن نفس صاحبه تطيب به لتفاهته السابعة: قرن الله عز وجل في هذه الآية الصديق بالقرابة المحضة الوكيدة، لأن قرب المودة لصيق. قال ابن عباس في كتاب النقاش: الصديق أو كد من القرابة؛ ألا ترى استغاثة الجهنميين {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ قلت: ولهذا لا تجوز عندنا شهادة الصديق لصديقه، كما لا تجوز شهادة القريب لقريبه.